تقرير: الأمريكيون الأكثر تورطًا بالإرهاب في أمريكا واللاجئون الأقل

تقرير: الأمريكيون الأكثر تورطًا بالإرهاب في أمريكا واللاجئون الأقل

المصدر:  واشنطن - أرم نيوز

كشف مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، عن أن عددا محدودا جدا من اللاجئين الأجانب في أمريكا، ثبت تورطهم في عمليات إرهابية، كما أن لاجئي سبع دول ذات أغلبية إسلامية شملها قرار حظر السفر، كانوا الأقل تورطا أيضا.

وقال المجلس، الذي يعد من أبرز مراكز الدراسات الأمريكية، إن ”154 أجنبيا شاركوا في عمليات إرهابية في الولايات المتحدة منذ عام 1975، وإن نحو 20 منهم فقط لاجئون من أصل نحو 3 ملايين لاجئ تم استقبالهم منذ ذلك العام“.

وبحسب المركز، فإن ”عددا كبيرا من الذين تورطوا بهجمات إرهابية بأمريكا في السنوات القليلة الماضية، هم مواطنون أمريكيون، بما فيهم مهاجم النادي الليلي في اورلاندو عام 2016،  وأحد المهاجمين في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا عام 2015 ، ومهاجم مركز الجيش الأمريكي في فورت هود بولاية تكساس عام 2009“.

وأوضح، بأن ”3 من تلك العمليات تمت قبل العام 1980، أدت إلى خسائر بشرية، وذلك عندما أصدرت الإدارة الأمريكية قانونًا يلزم إخضاع اللاجئين لإجراءات أمنية في المطار“، مشيرا إلى أن ”“أقلية صغيرة من اللاجئين من الدول السبع المشمولة بقرار حظر السفر، تم التحقيق معها لاحتمال تورطها في هجمات إرهابية“.

وذكر المجلس الأمريكي، بأنه ”منذ هجمات أيلول/سبتمبر، تم اتهام 180 شخصا بعمليات إرهابية“، لافتا إلى أن ”11 من هؤلاء كانوا لاجئين من أربع دول مشمولة بقرار الحظر، وهي العراق وإيران واليمن والصومال، في حين لم يتورط أي لاجئ من الدول المشمولة الأخرى وهي ليبيا وسوريا والسودان“، منوها إلى أن ”العمليات الإرهابية التي تم اتهامهم بها لم تؤد إلى أي خسائر بشرية“.

وأردف قائلا: إن ”المشاركين في هجمات أيلول/سبتمبر من العام 2001، كانوا في الولايات المتحدة بتأشيرات عمل، فضلا على أنهم  ينتمون إلى دول ليست ضمن قائمة حظر السفر“.

يشار إلى أن  مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، الذي تأسس في العام 1921، يتشكل من نحو 5 آلاف عضو، ويتخذ من نيويورك مقرا رئيسا له، وهو يصدر مجلة نصف شهرية تحتوي العديد من التقارير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com