أخبار

كيف رد ترامب على اختبار إيران وإسرائيل لإدارته؟
تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 10:25 GMT
تاريخ التحديث: 06 فبراير 2017 10:25 GMT

كيف رد ترامب على اختبار إيران وإسرائيل لإدارته؟

الاختباران الإيراني والإسرائيلي كانا لمعرفة مدى مرونة دونالد ترامب وفهم ما يمكن استنتاجه من ردوده.

+A -A
المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

سارعت إيران وإسرائيل إلى اختبار إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب فور دخوله البيت الأبيض، وذلك عبر إقدام طهران الشهر الماضي على إطلاق صاروخ باليستي، وقرار تل أبيب بناء خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة.

وتساءلت صحيفة ”هاآرتس“ الإسرائيلية عن السبب الذي يقف وراء هذين الاختبارين، وعن رد الرئيس ترامب عليهما.

وتقول الصحيفة في تحليل لكاتبها تسيفي برئيل، إن ”الإجابة في الحالتين يمكن أن تكون واحدة وبسيطة للغاية، وهي أن النظامين، في إيران وإسرائيل، يرسخان حقائق على الأرض لإجبار ترامب على توضيح الحدود المقبولة له، واختبار مدى مرونته، وفهم ما يمكن استنتاجه من ردوده“.

واعتبر الكاتب أن ”رد ترامب على الجانبين لم يكن متطابقًا وإن كان متشابهًا. فقد أوضح لإسرائيل أن الاستيطان على الأراضي الفلسطينية من شأنه أن يضر بعملية السلام، بينما فرض عقوبات قليلة على إيران لا تسبب عبئًا فادحًا“.

ورأى الكاتب أن ”هناك -أيضًا- سببًا آخر أكثر تعقيدًا لاختبار القبول الذي وضعته إسرائيل وإيران للرئيس الجديد، إذ إن الدولتين غارقتان في مرجل يغلي من النزاعات السياسية التي تفيض أيضًا باتجاه الولايات المتحدة“.

وأضاف أنه ”يمكن للمرء أن يفترض أنه إذا لم يكن نتنياهو محاصرًا في شرَك (منافسه السياسي) نفتالي بينيت، فإنه لم يكن ليتسرع لإعلان التوسع الاستيطاني“.

وقال إنه ”يبدو أيضًا أنه لو لم يكن الحرس الثوري في إيران، مشغولًا للغاية في الاستعداد المحموم للانتخابات الرئاسية المقررة في أيار/ مايو، لما كان بحاجة إلى إجراء الاختبار الصاروخي الباليستي الآن“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك