بعدما اعتبرته ”عديم الخبرة“.. إلى أي مدى يمكن لطهران تحمّل تصريحات ترامب؟ – إرم نيوز‬‎

بعدما اعتبرته ”عديم الخبرة“.. إلى أي مدى يمكن لطهران تحمّل تصريحات ترامب؟

بعدما اعتبرته ”عديم الخبرة“.. إلى أي مدى يمكن لطهران تحمّل تصريحات ترامب؟

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

اشتعلت سخونة الأحداث المرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما تصاعدت وتيرة تصريحاته المعادية لإيران، التي أطلقها عبر حسابه بموقع ”تويتر“، والتي استدعت بالتالي ردًا إيرانيًا لا يقل ضراوة عن تصريحات ترامب، لتخرج طهران واصفة عدوها الجديد بأنه ”عديم الخبرة“.

وتبادل الرئيس ترامب وإيران تصريحات حادة، خلال الساعات الأخيرة، حيث قام الأول بتصعيد التحذيرات حول تجارب طهران الصاروخية فيما رد أحد كبار مستشاري المرشد الإيراني إنها ليست المرة الأولى التي يهدد شخص ”عديم الخبرة“ بلاده.

ووفقًا لصحيفة ”واشنطن بوست“ تعكس هذه التصريحات المتبادلة زيادة حدة موقف إدارة ترامب تجاه إيران، وتشير أيضًا إلى حدوث تغييرات جذرية في البيت الأبيض مع اتباع سياسة خارجية عدائية متمردة، ويبدو أن هذا التحول يُهمش الدبلوماسية التقليدية ويركز على صنع القرار بين مجموعة صغيرة من المساعدين الذين يطبقون شعار ”أمريكا أولًا“.

قبل أن يؤكد البرلمان تعيين وزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون، الأربعاء الماضي، قام مستشار الأمن القومي مايكل فلين بظهور مفاجئ في غرفة التصريحات في البيت الأبيض لتوجيه تحذير حاد اللهجة لإيران حول تجربتها الأخيرة للصواريخ البالستية.

وقال فلين: ”اعتبارًا من اليوم سنضع إيران رسميًا تحت المراقبة“، متهمًا إدارة أوباما السابقة بالفشل في مواجهة إيران حول إجراءاتها الخبيثة بقوة كافية، مشيرًا إلى أن ترامب قام بتغيير المسار.

وكرر ترامب تحذير إدارته لإيران وكتب على تويتر أن طهران ”وُضعت رسميًا تحت الرقابة بسبب إطلاق صاروخ باليستي“، وفي وقت لاحق قال ترامب للصحافيين، إن كل الاختيارات متاحة فيما يتعلق بالرد على اختبار إيران للصواريخ لكنه لم يذكر تفاصيل.

وفي طهران قام أحد كبار مستشاري المرشد الإيراني الأعلى ”آية الله علي خامنئي“ بالرد قائلًا: ”ستفهم الحكومة الأمريكية أن تهديد إيران غير مُجد“.

وأضاف المستشار ”علي أكبر فلايتي“: “ ليست هذه هي المرة الأولى التي يهدد فيها شخص عديم الخبرة إيران“، مشيرًا إلى أن إيران لا تحتاج إلى إذن من أية دولة لتدافع عن نفسها.

ولا تغطي الاتفاقية النووية اختبارات الصواريخ، وتزعم إيران أنها لا تنتهك قرارات الأمم المتحدة الأخرى لأن الصواريخ ليست مصممة لحمل رؤوس نووية.

ووصف بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تعليقات فلين بأنها ”لا أساس لها واستفزازية ومتكررة“.

ويتولى تيلرسون منصبه بعد فوضى في العشرة أيام الأولى لإدارة ترامب التي تميزت بتغيير المسار السياسي بعيدًا عن مواقف إدارة أوباما تجاه الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتميزت الأيام الأولى من تولي ترامب الرئاسة وإصداره للتصريحات التي رأى المسؤولون الأمريكيون السابقون وبعض الدبلوماسيين الأجانب أنها مثيرة للجدل عن قصد، مثل خلافه العلني مع الرئيس المكسيكي وتعليقاته التهكمية عن الاتحاد الأوروبي.

وقال ترامب يوم الجمعة: ”من الناحية المثالية نحن نتطلع لتكوين علاقة قوية مع جميع الدول ولكن هذا قد لا يحدث بالضرورة، وللأسف غالبًا لن يحدث هذا مع العديد من الدول“.

وأضاف ترامب أنه يأمل أن يؤسس علاقة قوية مع روسيا والصين وجميع الدول، أنا أؤيد ذلك، فهذا من شأنه أن يعود بمنفعه هائلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com