يمنيون يغلقون مئات المتاجر في نيويورك احتجاجًا على ”حظر السفر“ – إرم نيوز‬‎

يمنيون يغلقون مئات المتاجر في نيويورك احتجاجًا على ”حظر السفر“

يمنيون يغلقون مئات المتاجر في نيويورك احتجاجًا على ”حظر السفر“

المصدر: وكالات - إرم نيوز

أغلقت مئات المحال والمتاجر والمطاعم المملوكة لأمريكيين من أصل يمني في نيويورك أبوابها لساعات أمس الخميس، فيما يقول منظمون إنه احتجاج على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالهجرة.

واضطر زبائن يعتمدون على تلك المتاجر لسد حاجاتهم اليومية من السلع الأساسية، للبحث في أماكن أخرى لتناول الغداء بعد أن أغلق أكثر من ألف مكان أبوابه من وقت الظهيرة وحتى الثامنة مساء، في خطوة منسقة بين جماعات مثل شبكة الجالية المسلمة والجالية اليمنية الأمريكية.

وقال سليمان العدي، وهو عامل بأحد المحال في حي برونكس يبلغ من العمر 24 عاما: ”نريد أن نبعث رسالة أننا هنا“. وكانت هذه أول مرة يغلق المحل -الذي يعمل على مدار الساعة- أبوابه منذ بدء عمله قبل تسعة أشهر.

وجاء الاحتجاج إثر قرار إدارة ترامب فرض حظر على السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة ومنع مؤقت لدخول المسافرين من اليمن وسوريا وإيران والعراق وليبيا والسودان والصومال.

وتسبب الأمر -الذي يواجه طعونًا في محاكم أمريكية- في تقطع السبل ببعض المسافرين بمطارات. وأثار وابلًا من الغضب والفزع من المهاجرين واللاجئين وداعميهم.

ويعيش في نيويورك الكثير من المهاجرين من اليمن التي يبلغ عدد سكانها 24 مليونًا. ويعيش كثير منهم في بروكلين لكن بعضهم يعيشون في مانهاتن وكوينز وبرونكس.

 من جانب آخر، انتقد فائزون بجائزة نوبل للسلام خلال اجتماع لهم في كولومبيا، سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة، واتهموه بـ“التمييز والخوف من الأجانب“.

وقالت توكل كرمان وهي صحافية يمنية فازت بالجائزة عام 2011 لعملها في مجال حقوق المرأة، إن ”هناك حاجة للكفاح من أجل السلام والعدالة المدنية ولإنهاء النقاش المتعلق بالعنف والعنصرية“.

وأضافت موجهة حديثها لترامب في افتتاح القمة العالمية لحائزي جائزة نوبل للسلام في بوجوتا بكولومبيا، إنه ”لا يمكن عزل المسلمين لكونهم من ديانة مختلفة“.

ويحضر نحو 30 فائزا بالجائزة القمة التي تستمر يومين.

من جانبه، قال رئيس كوستاريكا السابق أوسكار أرياس الذي فاز بالجائزة عام 1987 لجهوده في سبيل إنهاء الحروب الأهلية في أربع دول بأمريكا الوسطى: ”نرى كيف يفتقر أكبر زعماء في العالم لاحترام حقوق الإنسان والدبلوماسية الدولية“.

وأضاف أنه ”قلق بشأن تنامي الخوف من الأجانب والكراهية في الولايات المتحدة“.

بدورها، وجهت المحامية الإيرانية شيرين عبادي التي فازت بالجائزة عام 2003 لجهودها لتحسين الديمقراطية وحقوق الإنسان، انتقادات لترامب لوصفه مواطني بلدها بأنهم ”إرهابيون“.

في حين قالت الناشطة الأمريكية جودي وليامز الفائزة بالجائزة عام 1997 عن جهدها للقضاء على الألغام الأرضية، إن ترامب ”عنصري ومتحيز جنسيًا“، وفقًا لـ“رويترز“.

ولم يذكر الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الفائز بالجائزة عام 2016 عن جهوده للتوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين الماركسيين، ترامب بالاسم في خطابه أمام الحضور، لكنه قال إن ”الخطاب الحالي بخصوص الإرهاب والحرب والتمييز واللاجئين يجب أن يتغير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com