وزير إسرائيلي يتعهد بضم الضفة الغربية بأكملها بعد بدء عمليات إخلاء مستوطنات ”أمونه“ – إرم نيوز‬‎

وزير إسرائيلي يتعهد بضم الضفة الغربية بأكملها بعد بدء عمليات إخلاء مستوطنات ”أمونه“

وزير إسرائيلي يتعهد بضم الضفة الغربية بأكملها بعد بدء عمليات إخلاء مستوطنات ”أمونه“

المصدر: إسماعيل الحلو – إرم نيوز

تعهد وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس جماعة البيت اليهودي نافتالي بينيت، اليوم الأربعاء، بأنه بعد ”الخسارة المؤلمة“ لمستوطنات أمونه غير الشرعية، فسيتم احتلال كامل الضفة الغربية لاحقًا.

وتوجهت قوات الشرطة الإسرائيلية إلى المستوطنات، عصر اليوم الأربعاء، وبدأت بتطبيق قرار المحكمة العليا الذي أمر بإخلاء المنطقة والتي بنيت بشكل غير قانوني على أراضٍ فلسطينية خاصة.

ووصف بينيت، خلال حديثه في الكنيست، سكان المستوطنات بأنهم ”أبطال“، قائلًا: إن المرسوم الذي يجعل من السيطرة على أراضٍ خاصة فلسطينية أمر قانوني، سيتم تمريره قريبًا، ما سيضع نهايةً ”لطريقة الاقتلاع القانونية“ للمستوطنات الإسرائيلية. مضيفًا ”نشكر الحملة في أمونه، سيتم إنقاذ آلاف العائلات من الطرد من منازلهم، أدعو رواد هذا الجيل، سكان يهودا والسامرة أن يرفعوا رؤوسهم عاليًا“.

وفي الوقت ذاته، قال أحد أعضاء جماعة البيت اليهودي، بيزالي لسموتريش، الذي وصل إلى المستوطنة باكرًا، لموقع ”يديعوت أحرونوت“ الإخباري: ”حين يقوم أحدهم باغتصاب حقك فإن الأمر مؤلم، ما يفعلونه الآن هو اغتصاب مؤلم، يريدون إبعاد ناس أبرياء عن منازلهم“.

وفي السياق ذاته، أعفي أعضاء البيت اليهودي من التصويت في الكنيست من قبل رئيس الائتلاف الحاكم بسبب عملية الإخلاء، وعدا سموتريش، فإن وزير الزراعة يوري آرييل، والمسؤول أورين هازان من حزب الليكود، وشولي معلم من البيت اليهودي، قد وصلوا جميعهم للمستوطنة.

وأظهر القادة السياسيون من اليمين واليسار تعاطفهم مع المواطنين، الذين تم إخلاؤهم من أمونه ومنهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب الاتحاد إسحاق هيرتزوغ ومساعد رئيس الحزب تسيبي ليفني، إلا أنهم أكدوا الحاجة للابتعاد عن العنف والانصياع للقانون.

وقال وزير الدفاع ليبرمان، ورئيس حزب إسرائيل بيتنا من مستوطنة أرييل: ”قلبي مع المواطنين، أعتقد أن التعاطف والتفهم لاحتجاجهم الصغير طبيعي في دولة ديمقراطية فيها الاحتجاج حق أساسي“، مضيفًا أنه ”يأمل ببقاء الاحتجاج ضمن الإطار القانوني“.

وعبّر زعيم المعارضة إسحاق هيرتزوغ عن تفهمه ”لألم العائلات والناس الذين تعرضوا للإجلاء“، بينما قال زعيم حزب الاتحاد الصهيوني محذرًا الأشخاص الموجودين في أمونه من القتال ضد الشرطة الذين ينفذون القانون ببساطة: ”هو يوم صعب، أنا أدعو السكان لاحترام قرار المحكمة وعدم الابتعاد عن الاحتجاج الشرعي غير العنيف“.

و دعا هيرتزوغ، ”القوات الأمنية إلى التصرف بتسامح وانضباط تجاه العائلات ومن معهم في مستوطنة أمونه في هذا اليوم الصعب، والقيام بكل ما يلزم لضمان إنهاء عملية الإخلاء دون وقوع إصابات“.

إلى ذلك، قالت الزعيمة المشاركة للاتحاد الصهيوني تسيبي ليفني، إنه في حين يعتبر إخلاء شخص من منزله أمرًا صعبًا وأنه يمكن تفهم سبب معاناة الأسر، إلا أنه لا يجب أن يصوّر هذا اليوم على أنه ”يوم أسود للصهيونية“.

وذكرت ليفني أيضًا: ”اليوم الذي تنفذ فيه دولة إسرائيل ذات السيادة القانون، على الرغم من المزاعم بعكس هذا، لن يكون يومًا أسودَ للصهيونية، والأهم من هذا أنه يجب ألا يحوّل هذا إلى يوم صعب وأسود للشرطة الإسرائيلية وإسرائيل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com