كيف اختار 20 لاجئًا ”الإرهاب“ بدل ”الحلم الأمريكي“ في الولايات المتحدة؟ – إرم نيوز‬‎

كيف اختار 20 لاجئًا ”الإرهاب“ بدل ”الحلم الأمريكي“ في الولايات المتحدة؟

كيف اختار 20 لاجئًا ”الإرهاب“ بدل ”الحلم الأمريكي“ في الولايات المتحدة؟

المصدر: إرم نيوز- حنين الوعري

جمع عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي بالتعاون مع المدعي العام الأمريكي، قائمة تحتوي 20 اسماً للاجئين دخلوا الولايات المتحدة في العام 2016 وأصبحوا جهاديين، بالرغم من خلو سجلهم من أي محاذير أمنية، في الفترة التي كان أوباما يدفع إلى زيادة عدد اللاجئين المسموح لهم بدخول البلاد.

وتضمنت قائمة السيناتور جيف سيشنز، الداعمة لقرار الرئيس دونالد ترامب حظر استقبال اللاجئين، جنسيات مختلفة ممن عملوا على دعم تنظيمي القاعدة وداعش وحركة الشباب المجاهدين الصومالية.

في حين كان المدانون من الجنسَين الإناث والذكور، والذين وافقت الولايات المتحدة على دخولهم، ثم اختاروا سبيلاً آخر بدل ”الحلم الأمريكي“ على حد تعبيره، وأغلبهم أدانتهم محاكم الولايات المتحدة بتهم تتعلق بــ“الإرهاب“ ما بين العام 2014 وأواسط 2016.

وتالياً تفصيل ما تضمنته قائمة سيشنز من اللاجئين الذين أصبحوا جهاديين:

بلال عبود

تضمنت القائمة بلال عبود الذي دخل الولايات المتحدة عبر برنامج تأشيرات هجرة خاصة مخصصة للمترجمين العراقيين، إذ أدانته محكمة مقاطعة تكساس بالسجن 4 أعوام بتهمة الإدلاء بشهادة خاطئة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في أيار/ مايو 2016.

وغادر عبود الولايات المتحدة عبر المكسيك ووصل في نهاية المطاف إلى سوريا للانضمام لداعش، بعد أن أصبح مواطناً أمريكياً وتجند للجيش، وتلقى تدريبات أولية فيه ثم انسحب لأسباب غير معروفة.

أوس محمد الجيّاب

 بدأ أوس محمد الجياب منذ الشهر الأول من وصوله إلى الولايات المتحدة بالتواصل مع العديد من الأشخاص، إذ أعرب عن نيته السفر إلى سوريا والقتال هناك، وبالفعل سافر إلى سوريا بعد عام واحد فقط من وصوله الولايات المتحدة، ونشر بصفحته على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إن ”أمريكا لن تعزلني عن واجبي الإسلامي، الموت فقط سيمنعني عن ذلك“.

والجياب هو فلسطيني ولد في العراق ونقل للولايات المتحدة بصفته لاجئا في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2013.

 

عمر فرّاج الحردان

وهو فلسطيني أيضاً ولد في العراق ونقل للولايات المتحدة بصفته لاجئ العام 2009،وحصل على ”البطاقة الخضراء“ العام 2011.

وسعى الحردان لتقديم التدريب والمساعدة للمنظمات ”الإرهابية“، وكانت له صلات مع أعضاء ومتعاطفين مع تنظيم داعش خلال العام 2014، ونفى في ادعاءاته أنه تلقى تدريبات على أسلحة رغم أنه تلقى تدريباً على استخدام مدفع رشاش.

ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام أخبر الحردان زوجته بأنه ”سيذهب إلى سوريا ويرغب بتفجيرها وأنه ضد أمريكا“.

فضل الدين قربانوف

مواطن من أوزباكستان دخل الولايات المتحدة كلاجئ العام 2009، أدين قربانوف بعدة تهم في محكمة مقاطعة إيداهو، منها حيازة جهاز مدمّر غير مسجل.

وأشار مدعي عام من المحكمة أن قربانوف ”تآمر لتقديم دعم مادي لحركة أوزباكستان الإسلامية، واشترى مواد لصنع قنابل من أجل ارتكاب هجوم ”إرهابي“ على الأراضي الأمريكية“.

وتدعي التقارير الإخبارية بأن قربانوف قدم إلى الولايات المتحدة مع أسرته بعد تعرضهم للملاحقة والاضطهاد بعد اعتناقهم المسيحية الأرثوذكسية، لكن تحول إلى الإسلام بعد دخوله الولايات المتحدة.

الأخوان علي عمر

شابابان صوماليان أحدهما مولود في مخيم للاجئين في كينيا، اتهم العام 2015 بمحاولة تقديم دعم مادي لداعش، جاء إلى الولايات المتحدة وهو طفل وحصل على الجنسية الأمريكية لاحقاً.

ويعد جوليد فرداً من عائلة منخرطة في الأعمال ”الإرهابية“، حيث ترك أخوه الأكبر أحمد علي عمر الولايات المتحدة في العام 2007 للقتال مع حركة الشباب في الصومال.

أما أخوه الآخر محمد فأدين بتهديد عملاء فيدراليين جاءوا للتحقيق مع جوليد، وقال مدعي عام ولاية مينيسوتا إن عمر “ لم يتوقف يوماً عن التآمر“، وحاول في السابق مغادرة الولايات المتحدة.

عبد الرحمن ياسين داوود

 لاجئ صومالي جاء إلى الولايات المتحدة وهو طفل، أدين مع 6 آخرين بالتآمر ومحاولة تقديم دعم مادي لداعش.

حاول داوود السفر مع فرد آخر من ولاية مينيسوتا إلى سان دييغو، للحصول على جوازات سفر وعبور الحدود الأمريكية إلى المكسيك، والسفر في رحلة جوية إلى سوريا للانضمام لداعش.

الحزمة محمد جواد

وهو لاجئ عراقي اعتقل وهو يحاول مغادرة الولايات المتحدة عبر رحلة جوية إلى الأردن، من أجل الانضمام لداعش بالعراق في شباط/ فبراير 2015 ، وذلك بعد عامين من وصوله للولايات المتحدة وحصوله على ”البطاقة الخضراء“.

وذكر جواد أنه ”كان يتدرب على الرماية والقنص وكان يمارس رياضة الركض استعدادا لسفراته المقبلة“ وأن هناك زيا خاصا في القتال بانتظاره في العراق.

عبد الناصر محمود إبراهيم

 لاجئ صومالي قدم إلى الولايات المتحدة العام 2007 وهو يبلغ من العمر 22 عاماً، مدعياً أنه من قبيلة أوير الأقلية المضطهدة من قبل قبيلة هوية الأغلبية.

وحكم عليه بالسجن 15 عاماً في سجن اتحادي لتقديمه بيانات كاذبة في أوراق الهجرة والجنسية، التي قدمها إضافةً للتآمر وتقديم الدعم المالي لحركة الشباب.

كان إبراهيم في الواقع من قبيلة هوية غير المضطهدة، وأشارت وثائق المحكمة إلى أن ”عائلة إبراهيم كانت في الواقع مشهورة، ومن خلال نسب عشيرته كان مرتبطاً بالإرهابيين الصوماليين المعروفين، وثبت أن إبراهيم قدّم دعما ماديا على شكل نقود لعضو من حركة الشباب“.

عبد الله رامو بازارا

 مواطن من البوسنة حصل على الجنسية الأمريكية العام 2013، ورفعت ضده قضية مع ستة أشخاص لكنه لم يدن لأنه يعتقد أنه توفي.

ووفقاً لوثائق المحكمة قدّم المدانون الآخرين دعماً مادياً لبازارا، الذي ترك الولايات المتحدة للسفر إلى سوريا والقتال مع داعش بعد 11 يوماً فقط من حصوله على الجنسية.

يشار إلى أن بازارا تحدث عن عملية قام بها للسيطرة على منطقة كبيرة، وقتل 11 شخصاً وألقى القبض على واحد وكان ينوي ذبح الأسير في اليوم التالي، وتذكر التقارير الإعلامية أن بازارا توفي في سوريا وهو يشغل منصب نائب لأحد كبار قادة داعش.

رامز زيجاد هودزيك

مواطن بوسني، جاء للولايات المتحدة كلاجئ، أدين هودزيك بعدة تهم منها التآمر لقتل وتشويه أشخاص في بلد أجنبي.

ووفقاً للائحة الاتهام، حصل هودزيك على المال واستخدمه لشراء مواد ومستلزمات تتضمن الزي العسكري للولايات المتحدة، وأحذية قتالية تكتيكية، وسلع إضافية عسكرية، ومعدات وملابس تكتيكية، ملحقات الأسلحة النارية، ومعدات بصرية وكواشف نطاق، وغيرها من أجل نقلها واستخدامها لدعم عبد الله رامو بازارا وداعش.

سدينا أونكيك هودزيك

مواطنة بوسنية وزوجة رامز زيجاد هودزيك، أدينت العام 2015 بالتآمر وتقديم دعم مادي وموارد للإرهابيين.

 وبحسب لائحة الاتهام، جمعت سدينا جنباً إلى زوجها الأموال من طرف ثالث ونقلتها لمتشددين في الخارج، كما شحنت ستة صناديق تحتوي بذلات زي عسكري للولايات المتحدة وأحذية عسكرية وملابس تكتيكية ومعدات الإسعافات الأولية وغيرها من المعدات للإرهابيين في الخارج.

أرمين هارسيفيك

بوسني قدم للولايات المتحدة الأمريكية لاجئ، وعمل على جمع المال من أطراف ثم نقلها جنباً إلى تمويل منه للإرهابيين في الخارج.

نيهاد روزنيك

مواطن من البوسنة حصل على الجنسية الأمريكية، واتهم في العام 2015 بالتآمر لتقديم دعم مادي وموارد للإرهابيين، والتآمر لقتل وتشويه أشخاص في دولة أجنبية.

وطبقا للائحة الاتهام، أرسل روزنيك أموالا للخارج وحاول السفر لسوريا للانضمام للإرهابيين في العراق وسوريا.

 واستنادا لتقارير إخبارية، كان روزنيك سائق شاحنات ومقاتلا سابقا في فنون الدفاع عن النفس المختلطة، اتهم في وقت سابق بتعريض طفل للخطر، بعد لكمه امرأة في وجهها وهي تحمل طفلا، كما اتهم في قضية أخرى بالاعتداء بعد ضرب حبيبته باستخدام حزام.

مديحة ميدي سالكي سيفيك

هي امرأة بوسنية وصلت الولايات المتحدة وحصلت بعد حين على الجنسية.

واعتمادا  على تقارير صحفية، كانت سالكي سيفيك سابقاً موظفة في شركة شحن تتعامل مع المواد القادمة والخارجة من مطار أوهير الدولي في شيكاغو، وجمعت سالكي سيفيك المال من أطراف ثالثة ونقلتها مع أموالها الخاصة إلى مجموعات إرهابية في الخارج.

جاسمينكا راميك

 تماماً مثل سالكي سيفيك، أدينت راميك البوسنية الأصل والحاصلة على الجنسية الأمريكية بعد ذهابها للولايات المتحدة، بالتآمر لتقديم دعم مادي وموارد للإرهابيين، حيث جمعت المال من أطراف ثالثة ونقلتها مع أموالها الخاصة إلى مجموعات في الخارج.

ليبان حجي محمد

لاجئ صومالي سابق جاء للولايات المتحدة وحصل على الجنسية الأمريكية.

أصدرت بحقه مذكرة اعتقال في 29 من كانون الثاني/يناير من العام 2015، بتهمة تقديم دعم مادي لحزب حركة الشباب المجاهدين المعروفة أيضاً باسم حركة الشباب والقاعدة.

يعتقد أن محمد غادر الولايات المتحدة في حزيران/يوليو من العام 2012، بنيّة الانضمام لحركة الشباب في شرق أفريقيا، كان محمد يعيش سابقاً في منطقة العاصمة الأمريكية، واشنطن ويعمل سائق سيارة أجرة فيها، وغادر الولايات المتحدة بعد منعه من السفر جواً عبر المكسيك.

ويعتبر ذا أهمية بالغة، لأنه يملك معرفة بالبنية التحتية لمنطقة العاصمة واشنطن، مثل أماكن التسوق والمترو والمطارات والمباني الحكومية، وهذا ما جعله ذخراً لمجموعته ”الإرهابية“ التي قد تخطط لهجمات على الأراضي الأمريكية“ بحسب ما قاله كارل غطّاس وهو العميل الخاص المسؤول عن المكتب الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي في العاصمة الأمريكية.

أحمد ناصر تعاليل محمود

صومالي حكم عليه بالسجن لمدة ستة أعوام في 31 كانون الثاني/ يناير 2014، بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة ”إرهابية“ أجنبية.

 كان محمود يعمل سائق أجرة في مدينة آينهايم في ولاية كاليفورنيا ويجمع المال من أجل مجموعة الشباب ”الإرهابية“.

عيسى درة

مواطن أمريكي من أصول صومالية، حكم عليه بالسجن عشرة أعوام في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 بتهمة ”التآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، والتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، والتآمر لغسيل أموال“.

 كان درة يعمل في تجارة نقل وتحويل الأموال.

 وعد رمضان علوان

عراقي الأصل دخل الولايات المتحدة كلاجئ في العام 2009.

أصدرت المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الغربية من ولاية كنتاكي، حكماً على علوان بالسجن 40 عاماً في السجن الاتحادي، يتبعها إفراج مشروط مدى الحياة لقيامه بعدة جرائم متعلقة بـ“الإرهاب“.

وفقاً لبيان صحفي صدر عن وزارة العدل ”أقر علوان الذي وجدت بصماته على عبوة ناسفة لم تنفجر في العراق، بأنه مذنب في هذه القضية في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2011، بجميع التهم الموجهة له البالغ عددها 23 تهمة اتحادية.

 أقر علوان بذنبه في التآمر لقتل مواطنين أمريكيين في الخارج، والتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين في الخارج، وتوزيع معلومات حول تصنيع واستخدام عبوات ناسفة، ومحاولة توفير الدعم المادي للإرهابيين، والتآمر لنقل وحيازة وتصدير صواريخ ”ستينغر“.

إضافةً لذلك، ودون علم منه بأنه تحدث علوان إلى مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، ورسم مخططات لنماذج قنابل مزروعة على الطريق، وتفاخر حول تنفيذ هجمات على القوات الأمريكية في العراق.

وخلال نقاش مع مخبر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، زعم أن علوان قال إنه ماهر باستخدام بندقية القنص، وبأن الغذاء والعشاء سيكونان جنديا أمريكيا.

مهند شريف حمادي

عراقي لاجئ نقل للولايات المتحدة في العام 2009، حكم عليه بالسجن مدى الحياة لعدد من الجرائم المتعلقة بـ“الإرهاب“.

وفقاً لبيان صحفي لوزارة العدل الأمريكية، أقر حمادي بأنه ”مذنب بـ12 تهمة منسوبة له، حيث تضمنت التهم الموجهة له، محاولة تقديم دعم مادي للإرهابيين في العراق، وحيازة ونقل وتصدير صواريخ ستينجر، والإدلاء بإفادة كاذبة في طلب الهجرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com