جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه أزمة ”نوعية“ في صفوفه

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه أزمة ”نوعية“ في صفوفه
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

كشفت تقارير إعلامية عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعاني من عجز كبير في جودة العناصر المتواجدة في الجبهة الأمامية علاوة على معاناته من أزمة مماثلة في وحداته الميدانية.

وسلطت صحيفة ”هأرتس“ العبرية، في تقريؤر لها، أخيراً، الضوء على تلك الأزمات، مؤكدة أن ”البيانات المقلقة تم تقديمها لقيادة الأركان قبل عام تقريباً، ولكن لم يتم الإعلان سابقا عن النتيجة التي تفيد بأن قوات الدفاع الإسرائيلية تواجه أزمة جودة في وحداتها الميدانية.

وشدد التقرير على أن الأكثر إثارة للقلق هو وجود مشكلات بين الضباط الصغار، نظراً لأنها تواجه صعوبة متزايدة في تجنيد مقاتلين من فئات معينة من السكان.

وقال التقرير إن ”كبار المسؤولين في الجيش يعانون من عقول رجعية نظراً لأن الجيش قام بتجنيد عدد من الضباط بشكل خاص من بين الجنود العاديين“.  

وجاء في الاقتباسات اليومية لما يسمى ”وحدة علوم السوك“ التابعة لجيش الاحتلال أن ”هناك المزيد والمزيد من المجندين الذين يحرزون نقاطاً أعلى في تقييم جودة الأداء العسكري، لا سيما بين القادمين من المدن الغنية والأحياء المجاورة لها، ويفضلون الانضمام إلى وحدة التكنولوجيا، وتتنامى هيبتهم أكثر من الوحدات القتالية“.

واعتبر التقرير أن ”الجيش الإسرائيلي ووحداته الميدانية على وجه الخصوص، تعرض للإذلال خلال الحربين الأخيرتين ضد كل من حركات المقاومة اللبنانيية والفلسطينية على حد سواء، إذ فشلت هذه الوحدات في تحقيق أهدافها المعلنة بالرغم من تفوقها بالعدد والعتاد.

وجاء في التقرير -أيضاً- أن ”المشكلة متفاقمة بشكل كبير في الوحدات الميدانية مثل فيلق المدرعات والهندسة والمدفعية“.

ووضع مراهنات كبيرة على وحداته التكنولوجية في السنوات الأخيرة، إلى جانب أن الخدمة في هذه الوحدات مفيد بشكل شخصي للمجندين العاملين فيها؛ ما يعني بأن هناك العديد من المجندين المعلقين يرغبون بالانضمام إلى الوحدات  التكنولوجية أكثر من الوحدات القتالية.

وهذا هو التحدي الرئيس الذي يواجه المدير الجديد لمديرية القوى العاملة في جيش الدفاع الإسرائيلية، الميجور جنرال موتي ألموز، والذي يجب أن يتعامل معه“.

واستطرد التقرير بقوله إن العملية المذكورة أدت إلى قيام عدد قليل من الجنود من الطبقات العليا والمتوسطة بالانخراط في الوحدات القتالية التابعة للنظام ”ونتيجة لذلك، بعض أعضاء هذه المجموعات يختفون تدريجياً من الوحدات القتالية“.

ويختتم التقرير بالتأكيد أن إحدى النتائج التي أصبحت واضحة بالفعل هي أن نوعية القيادة في بعض هذه الوحدات تدنت بشكل كبير؛ لأن الجيش بكل بساطة لديه عدد قليل من المجندين ممن يمتازون بجودة الأداء بحيث يتم اختيار ضباط المستقبل من بينهم“.

وأشار التقرير -أيضاً- إلى أن إحصائيات الجيش حول حوافز المجندين تقول إن الرقم الأخير من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2016، كان الأدنى خلال السنوات الثلاث الماضية، بنسبة 69،8%، ولكن الجيش لم يقم بنشر الأرقام الأكثر أهمية، والتي تظهر التآكل المستمر للروح القتالية بين الجنود القادمين من خلفيات اجتماعية اقتصادية قوية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com