مشاهير تأثروا بقرار ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية

مشاهير تأثروا بقرار ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

بدأت قصص الأشخاص المتضررين من قرار دونالد ترامب حول التضييق على المسلمين ومنع مواطني بضع دول إسلامية من دخول أمريكا في الظهور والانتشار، حيث تم احتجاز الآلاف في المطارات الأمريكية، ومنع حاملي التأشيرات من العودة.

ومن بين المتضررين من قرارات ترامب الأخيرة، قائمة من المشاهير مثل البريطاني من أصل صومالي محمد فرح وآخرين، تقطعت بهم السبل في المطارات الأمريكية والعالمية.

وينطبق الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب على مواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة لمدة لن تقل عن 90 يوماً، كما سيتم منع دخول السوريين إلى الأراضي الأمريكية إلى أجل غير مسمى، وستمنع قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة دخول كل اللاجئين لمدة 120 يومًا.

وفيما يأتي عرض لبعض المشاهير المتضررين من القرار.

محمد فرح

كان البطل الأولومبي محمد فرح، يعيش مع عائلته في بورتلاند بولاية أوريجون، وقد ولد في الصومال ثم انتقل إلى المملكة المتحدة عندما كان يبلغ من العمر ثمانية أعوام، ويعتقد أنه سيدخل ضمن قرار فرض الحظر الشامل على دخول الصوماليين إلى الولايات المتحدة.

ويقول فرح، ”أنا مواطن بريطاني عشت في الولايات المتحدة على مدى السنوات الست الماضية وأعمل بجد وأساهم في المجتمع وأدفع الضرائب وأعمل على تربية أطفالي الأربعة في مكان يعتبره أولادي حالياً منزلهم، لقد كان القرار مثيراً جداً للقلق، إذ قد يتم إبلاغ أولادي أن والدهم لن يكون قادراً على العودة إلى الوطن، سيكون من الصعب أن أشرح لهم لماذا أقدم الرئيس على اتباع سياسة الجهل والتحيز“.

حسين خوشبختي

بكى عندما تم استجوابه في مطار لوس أنجليس، حيث كان ينتظر هناك في محاولة لتقديم المساعدة لشقيقه الذي اعتقل هناك من قبل سلطات الهجرة، وقالوا له: ”أخوك محتجز لدينا“، فطلب منهم أن يتحدث معه فرفضوا وأبلغوه أنه سيتم ترحيله غداً مع أول رحلة طيران، وعندما سألهم ”ماذا أستطيع أن أفعل من أجله؟“، قالوا له ”لا شيء“.

ويعلق حسين قائلاً: ”أنا لا أعرف ما يجب أن أقوم به، هربنا من إيران إلى هذا البلد لأننا كنا نتعرض لتمييز مماثل، والآن نعاني الوضع نفسه هنا“.

هاميش طياري

هاميش، هي إيرانية بريطانية تعمل طبيبة بيطرية في جلاسكو، وكان من المقرر أن تعود لمنزلها عبر نيويورك بعد عطلة في كوستاريكا، لكنها تفاجأت عندما قيل لها إنه لن يسمح لها بدخول الولايات المتحدة بسبب جنسيتها المزدوجة.

والآن يجب عليها هي وصديقها العمل على إيجاد وسيلة بديلة للعودة للمنزل، وقد قيل لها إن هناك رحلة إلى مدريد يوم الـ30 من يناير، ولكن الأمر سيكلفهما 2000 جنيه إسترليني إلا أنها ستكون في حاجة لإيجاد وسيلة انتقال من هناك إلى جلاسكو.

وتقول هاميش: ”نحن ندخر منذ عدة أشهر للقيام بهذه الرحلة وسيكلفنا الأمر راتب شهر آخر للوصول إلى المنزل، لقد أحبطنا هذا القرار كما أنني بكيت لفترة طويلة وبدا الأمر بالنسبة لنا وكأننا في بداية النهاية، كيف يمكن حدوث ذلك؟ أخشى حقاً مما يجري من حولي“.

جنيفر كولتسانو

قالت في آخر منشور لها عبر حسابها الخاص على فيس بوك، إنها من عائلة لاجئة وإنه قد تم منعها وغيرها من اللاجئين من الدخول إلى الولايات المتحدة.

وكتبت في تدوينتها “ وقع اليوم ترامب هذا القرار لمنع دخول الإرهابيين وللحفاظ على بلدنا وجيشنا في وضع آمن، ولكنه اختار أن يفعل ذلك من خلال منع محاسب وأديب وطفل صغير بعد لم شملهم مع إخوانهم، كما منع الأخت والأب والأجداد من التجمع مع ذويهم بسبب بلدهم الأصلي أو دينهم“.

وتضيف: ”قال إنه يجب أن يكون هذا اليوم رمزاً علينا أن نتذكر فيه الملايين الذين ماتوا بسبب دينهم، ولكنني أقول له إن هذا اليوم سيكون ذكرى لواحد من أكبر التناقضات الأخلاقية لأمتنا مثل رفضنا لإيواء اللاجئين اليهود خلال المحرقة“.

فرناز كنج وسيامك خوشيني

نشر ريك سيلبيرت عبر حسابه الشخصي على فيس بوك، أن أقاربه لن يتمكنوا من العودة من زيارة أسرهم في إيران، وأضاف أنه يحمل البطاقة الخضراء، لكن ذلك لن ينقذ زوجته سامنيه خوشيني على الرغم من أنها عاشت في الولايات المتحدة منذ 13 عاماً، إذ يجب عليها الآن أن تلغي رحلتها المقررة إلى أوروبا للعمل ورحلتها لإيران لزيارة أسرتها بمناسبة السنة الفارسية الجديدة.

وقال زوج الضحية ”لفترة طويلة كنا نمزح ونقول إن الزواج بين مسلمة إيرانية ويهودي أمريكي يشبه مهمة سلام دبلوماسية، ولكن الـ 24 ساعة الماضية دمرت هذه المهمة وحياتنا“.

نازنين ذينيوري

نازنين عالمة بيانات تعيش في ولاية ساوث كارولينا، وقد سافرت جواً إلى بلادها لزيارة أمها في إيران، وخلال العطلة بدأت في الاستماع إلى إشاعات مقلقة تقول إن فرض الحظر بات وشيكا، وعلقت على الأمر قائلة: ”على الرغم من أنني لم أكن أريد ترك عائلتي إلا أنني سرعان ما حجزت تذكرة للوصول على متن طائرة قادمة للولايات المتحدة“.

وتضيف: ”بعد ساعات قليلة فقط من التوقيع على القرار وصلت إلى مطار دبي، وبعد الانتظار في طابور لتقديم المستندات والفحص وبعد 40 دقيقة من الأسئلة والأجوبة صعد ضابطان إلى متن الطائرة المتجهة إلى واشنطن وطلبا مني النزول من الطائرة !!! نعم، بعد ما يقرب من 7 سنوات من العيش في الولايات المتحدة يبدو أنه قد تم ترحيلي!!“.

وتابعت ”لم يحذرني أحد عندما كنت على وشك المغادرة من الولايات المتحدة، لا أحد يهتم بما سيحدث لعملي أو حياتي هناك، لم يجب أحد عن سؤالي حول ما يجب أن أقوم به لاسترداد سيارتي التي لا تزال متوقفة في ساحة الانتظار في المطار أو ما يجب القيام به فيما يتعلق ببيتي وكل ممتلكاتي“.

وختمت بالقول: ”لم يقولوا شيئاً بالكلمات لكنهم قالوه بأفعالهم، قالوا إن حياتي لا تهم أحدا وكل شيء حققته طوال هذه السنوات لا يهم“.

ناظم الزهاوي

ناظم هو نائب برلماني بريطاني ولد في العراق ولذلك سوف يتم منعه من الدخول للولايات المتحدة بسبب هذا القرار لمدة 90 يومًا، وقال في تغريدة له على تويتر أمس: ”من المحزن أن أسمع أنه سوف يتم منعي من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الدولة التي ولدت فيها“.

وكانت تلك التغريدة بداية دعوات لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لإدانة هذه السياسة، بعد أن طالت تداعيات هذا القرار نواب حزبها السياسي.

أمين كارباسي

أمين كارباسي، هو أستاذ جامعي في جامعة ييل ودع زوجته وابنته قبل ثلاثة أسابيع، عندما توجهت زوجته بطفلهما حديث الولادة لزيارة أجداده في إحدى الدول العربية للمرة الأولى.

يقول كارسبي معلقًا على مستقبل أسرته: ”من الواضح أنهم قد لا يعودوا إلى الولايات المتحدة مرة أخرى، وهذا الشعور قد يقتلني وأنا على قيد الحياة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com