ترامب ومادونا.. أيّهما تحرّش جنسيًا بالآخر؟ – إرم نيوز‬‎

ترامب ومادونا.. أيّهما تحرّش جنسيًا بالآخر؟

ترامب ومادونا.. أيّهما تحرّش جنسيًا بالآخر؟

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

هذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها دونالد ترامب والنجمة مادونا بالتشهير والأوصاف الجارحة، أو الإشارات الفاضحة. فقبل حوالي 26 سنة، قالت مادونا إنها رفضته لأنه ”هايف“، بينما زعم ترامب أنها كانت تريده أن ينام معها، وها هو اليوم يصفها بالـ“مقرفة“.

الأسبوع الماضي، وفي المسيرات النسائية المليونية التي خرجت في أمريكا والعالم ترفض رئاسة ترامب للولايات المتحدة وتعتبرها إهانة للمرأة وللإنسانية، على خلفية أنه رئيس شهّرت به 11 امرأة بأنه تحرّش بهنّ، ولم يتورع عن التباهي بأنه يمسك النساء من فروجهنّ ويستسلمن له، لأنه نجم، قالت مادونا : نعم ”أنا غاضبة وحانقة.. راودتني نزعات أن أفجر البيت الأبيض. أعرف أن ذلك لا يغير شيئًا من واقع الحال ، لكننا لا يجوز أن نستسلم لليأس“.

 كلمات مادونا لم تلبث أن تحوّلت إلى تهمة  بالإرهاب، وما زالت محل جدل، حيث وصف دونالد ترمب مادونا على شبكة فوكس نيوز بقوله ”بأمانة، إنها مقرفة.. أعتقد أنها مشينة بالنسبة لبلدنا“.

 يكرر وصف النساء بتعبير “ مقرفة“

وصف المرأة بأنها ”مقرفة“ استخدمه ترامب مرات عديدة سابقة لمادونا، حيث أطلقه من قبل على هيلاري كلينتون عندما أخذت فاصلًا في ندوة للحزب الديمقراطي، وذلك لكي تذهب إلى الحمام.

وفي مرة سابقة عام 2011 استخدم ترامب التعبير نفسه “ مقززة“ في وصف امرأة محامية كانت طلبت رخصة لترضيع طفلها. وفي  توك شو استخدم إذاعي التعبير نفسه في وصف أجساد النساء عمومًا.

لكن الذي لفت موقع “ ديلي بيست “ الأمريكي، اليوم، هو أن ترامب لم يكن من قبل يرى مادونا مقرفة، فقد سبق واتُهم بأنه تقرّب منها ورفضته.

في عام 1989 نشرت مجلة “ تايم آوت “ أن مادونا صدّت ترامب عندما حاول أن  يتقرّب منها. فما كان منه، عبر ناطقه الصحافي ، إلا أن  ادعى بأنه هو الذي  رفضها بعد أن ”حاولت أن تغويه لمواعدة وممارسة“.

 وتقول القصة القديمة، إن مادونا وزوجها ”سين بن“  ذهبا أيامها إلى فندق وكازينو ترمب بلازا لحضور حفلة  مصارعة مايك تايسون ومايكل سبينكس، وفي الحفلة  تقرّب ترامب من مادونا ودعاها وزوجها، وبعد فترة نشرت مجلة انترفيو وصفها لترمب بأنه ”هايف“ بمعنى أنه ليس قويًا ولا جذّابًا.

ولم تمضِ فترة حتى نشرت مجلة نيويورك بوست على صفحتها الأولى خبرًا عن افتراق ترامب وصديقته مارلا مابلز، وأنه يواعد الآن صديقة إيطالية اسمها كارلا.

القصة نفسها تناولتها مجلة بيبل، وسألت عنها مكتب ترمب فأحالوها لشخص قال إن اسمه جون ميللر وإنه الناطق الصحافي باسم ترامب، فكان جوابه أن ترامب ”نجم  يغيّر صديقاته ويرفض الكثير من النساء مثل مادونا، التي قال إنها عرضت نفسها عليه في حفلة خيرية، مشيرًا في ذلك إلى حفلة المصارعة“.

ما حصل في حفل المصارعة

 القصة نفسها عادت واشنطن بوست وتوسعت فيها، حيث نقلت عن شريط مسجل قول الناطق باسم ترامب ”إن مادونا، في حفلة المصارعة، جاءت ومعها مجموعة من الراقصات“.

وأضاف ”أرسلت شخصًا لترامب يدعوه قائلًا: ألا تريد أن تسلّم على مادونا؟ وهو بدوره ذهب إليها وسلّم على كل مرافقاتها ووقّع لهن أوتوغرافاتهن“. وتابع الناطق  ”هذا كل ما حصل. لم يجد ترامب في نفسه أي هوى ليذهب أبعد من ذلك في دعوة مادونا له. لم يجد فيها ما يجذبه“. ثم عاد الناطق باسم ترامب بعد ذلك ليكرر الرواية نفسها، ويضيف عليها ”أن مادونا كانت تريد ترمب أن يخرج معها“.

 الطريف في القصة أن الواشنطن بوست، وهي تتحرى عن دقة الحديث مع جون ميللر، الذي قال إنه الناطق باسم ترامب، تبين لها أن ميللر ”هو ترامب نفسه“ وأنه هو الذي كرر الزعم ”بأن مادونا أرادته أن يخرج معها لكنه رفض، وأنه بذلك كان يدافع عن نفسه ضد ما قالته مادونا من أنه تقرّب منها لكنها صدته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com