الرئيس الإيراني يقبل استقالة وزير النقل بعد تسريب صور له مع امرأة من دون حجاب

الرئيس الإيراني يقبل استقالة وزير النقل بعد تسريب صور له مع امرأة من دون حجاب

وافق الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الثلاثاء، على طلب استقالة وزير النقل وإعمار المدن رستم قاسمي، وذلك بعد تسريب صورة له مع امرأة من دون حجاب خلال زيارة له إلى ماليزيا عام 2011.

وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، إن رئيسي وافق على طلب استقالة وزير النقل وإعمار المدن رستم قاسمي، مشيرة إلى أن "رئيسي عين شهريار أفندي زاده مسيرًا لأمور الوزارة عقب استقالة قاسمي".

وكانت صحيفة "همشهري" الإيرانية نقلت، أمس، عن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية "محمد حسيني"، قوله إنه "من المرجح أن يقدم رئيسي السياسي المتشدد (مهرداد بذرباش) للبرلمان لتولي منصب وزير النقل وإعمار المدن خلفاً لرستم قاسمي".

وأضاف محمد حسيني أن "رئيسي سيقدم الأحد المقبل إلى مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) مهرداد بذرباش، كمرشح لتولي منصب وزير النقل والإعمار"، مبيناً أنه "الخيار الأنسب".

ومهرداد بذرباش تولى مناصب عديدة في حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، بالإضافة إلى تمثيله سكان طهران في البرلمان التاسع، وهو حاليًا رئيس ديوان المحاسبة في البلاد.

وفي 30 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سرب ناشطون ومواقع إخبارية إيرانية معارضة، صورًا لوزير النقل الإيراني الحالي والقائد السابق في الحرس الثوري الجنرال رستم قاسمي وهو يظهر مع امرأة من دون حجاب.

وقال موقع "سحام نيوز" الإيراني المقرب من  معسكر الإصلاحيين، إن ناشطين نشروا اليوم صورًا لوزير النقل الحالي ووزير النفط الأسبق في حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، رستم قاسمي وهو يظهر مع امرأة بلا حجاب خارج إيران.

فيما ذكر الصحفي الإيراني "شاهد علوي" الذي يُعتقد أنه وراء تسريب هذه الصور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، أن "هذه الصورة للجنرال رستم قاسمي الوزير الحالي للطرق والتنمية الحضرية في عهد إبراهيم رئيسي، تعود إلى عام 2011".

وأضاف علوي: "التقطت هذه الصور بعد عامين من وفاة زوجة رستم قاسمي، عندما كان وزيرًا للنفط في عهد محمود أحمدي نجاد، في رحلة إلى ماليزيا مع حبيبته في الفناء الخلفي لبرج التوأم بالعاصمة كوالالمبور".

وقبل أن يتولى الجنرال رستم قاسمي منصب وزير النقل والتنمية الحضرية في حكومة إبراهيم رئيسي، كان يتولى منصب مستشار الشؤون الاقتصادية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري وأحد كبار المسؤولين الذين يتولون مسؤولية تأمين الأموال لفيلق القدس.

كما تولى منصب رئيس معسكر خاتم الأنبياء، الذي يعتبر من المؤسسات الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني.

وفي السنوات الماضية تكرر اسمه مرات عديدة في قضايا فساد مالي، حيث كان مسؤولاً عن تهريب النفط الإيراني إلى الخارج في ظل تشديد العقوبات.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com