لافروف: الغرب حاول "تسييس" إعلان مجموعة العشرين
HANDOUT

لافروف: الغرب حاول "تسييس" إعلان مجموعة العشرين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن الدول الغربية حاولت "تسييس" إعلان مشترك في قمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا.

وقالت مسودة إعلان زعماء مجموعة العشرين، التي اطلعت عليها وكالة "رويترز" الثلاثاء، إن "معظم الأعضاء نددوا بشدة بالحرب في أوكرانيا، وشددوا على أنها تفاقم هشاشة وضع الاقتصاد العالمي".

وأكد لافروف، أن شروط أوكرانيا لإعادة إطلاق المفاوضات مع موسكو "غير واقعية"، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال قمة مجموعة العشرين.

وقال لافروف في تصريح للصحفيين، ونقلته "فرانس برس": "قلت مجددًا إن جميع المشاكل ترتبط بالجانب الأوكراني الذي يرفض بشكل قاطع المفاوضات ويطرح شروطًا من الواضح أنها غير واقعية".

وأشار إلى أنه أعرب عن هذا الموقف أثناء لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وافتتح الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو قمة مجموعة العشرين في بالي الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يضغط قادة دول المجموعة على روسيا العضو فيها بشأن عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

ورغم الانقسامات بين دول مجموعة العشرين حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، تصاعدت الضغوط على روسيا خلال قمة مجموعة الاقتصادات الكبرى من أجل إنهاء الحرب ذات التكاليف المادية والبشرية الباهظة، بحسب "فرانس برس".

وبدأ الثلاثاء، أهمّ تجمّع للقادة العالميين منذ بداية جائحة كوفيد-19، بغياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد 9 أشهر من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي تسببت بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء في العالم وبعودة التهديد باستخدام السلاح النووي.

ولا ترد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على جدول الأعمال الرسمي لقمة مجموعة العشرين، إلّا أنها تهيمن على الاجتماع، وتكشف الانقسامات بين الدول الغربية الداعمة لكييف، ودول أخرى ترفض إدانة موسكو، وعلى رأسها الصين.

ومع ذلك، اتفق أعضاء مجموعة العشرين، التي تم إنشاؤها بالأساس لإدارة القضايا الاقتصادية، على مسودة بيان اطّلعت عليها وكالة فرانس برس، لكن احتمال اعتمادها يرجّح أن يكون قليلًا نظرًا للانقسامات التي برزت في الأيام الأخيرة وضرورة موافقة موسكو عليها.

وتتحدث هذه الوثيقة، في حال تبنّاها القادة، عن التداعيات السلبية لـ"الحرب في أوكرانيا"، متناولة مصطلح "الحرب" الذي لا تزال ترفضه موسكو التي تتحدث عن "عملية عسكرية خاصة".

وتشير الوثيقة إلى أن "معظم الأعضاء يدينون بشدّة" النزاع، معتبرين استخدام السلاح النووي أو التهديد به "غير مقبول"، ويدعون إلى تمديد اتفاقية تصدير الحبوب.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com