روسيا تودع أوباما بـ“قائمة سوداء“ – إرم نيوز‬‎

روسيا تودع أوباما بـ“قائمة سوداء“

روسيا تودع أوباما بـ“قائمة سوداء“
File photo of U.S. President Barack Obama (R) meeting with Russia's President Vladimir Putin in Los Cabos, Mexico, June 18, 2012. Obama cancelled a meeting with Putin planned for next month in Moscow over frustration with Russia's asylum for fugitive intelligence contractor Edward Snowden, the White House said August 7, 2013. REUTERS/Jason Reed/Files (MEXICO - Tags: POLITICS)

المصدر: موسكو - إرم نيوز

نشرت موسكو قائمة باسوأ القرارات التي كان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما قد اتخذها ضد روسيا ومصالحها الوطنية والقومية، وذلك بعد أيام قليلة على رحيل الرجل عن البيت الأبيض وإفساح المجال لخلفه في الحكم دونالد ترامب.

وأشارت وكالة ”انترفاكس“، نقلا عن ماريا زاخاروفا الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة، فرضت اعتبارا من عام 2014 وللمرة الـ 35، عددًا من القيود والعقوبات السياسية والاقتصادية، التي ألحقت الأضرار بمصالح 172 مواطنا روسيا إلى جانب 350 من المؤسسات الروسية، بما فيها أكبر مؤسسات الطاقة والمؤسسات الصناعية العسكرية، بالإضافة إلى قطاعات المال والبنوك.

وفيما انتقدت زاخاروفا مثل هذه الإجراءات، قالت إن الإدارة الامريكية اتخذتها بسبب ما وصفته بـ“التوجهات العدوانية“ اتجاه روسيا، وهو ما لا يستقيم مع الحقيقة والواقع، على حد قولها.

وكان وزير الخارجية الروسية سيرجى لافروف، أشار أيضا في معرض مؤتمره الصحفي السنوى الذي عقده في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أن الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، كانت أكثر الإدارات الأمريكية التي قامت بتكثيف نشاطها التجسسي ضد روسيا، فيما عرض بعضا من هذه النشاطات التي تورط فيها عدد من أعضاء السفارة الأمريكية في موسكو.

 وإذا كانت روسيا ردت على بعض هذه القيود والعقوبات وكذلك حوادث التجسس بالمثل، بما في ذلك عمليات الطرد المتبادل للدبلوماسيين، فإنها اختتمت ردود أفعالها بسابقة عفو مؤقت أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين عن 35 دبلوماسيا أمريكيا وأفراد عائلاتهم، كان من المقررأن يتم طردهم من روسيا، ردا على طرد 35 دبلوماسيا روسيا من الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة من العام الماضي، وإن حرص على تأكيد أن موسكو تحتفظ لنفسها بحق طرد مثل هذا العدد في وقت لاحق.

ومن اللافت، أن سنوات ولايتي الرئيس الأمريكي السابق أوباما شهدت تزايد حدة التوتر في علاقات البلدين، في نفس الوقت الذي تصاعدت فيه تصريحاته المعادية لروسيا والتي استهدفت التقليل من قدر الدولة الروسية وتعظيم مكانة الأمة الأمريكية التي اعتبرها الأعظم في العالم، في نفس الوقت الذي وصف فيه روسيا بأنها مجرد ”دولة إقليمية“، ومع ذلك فقد عاد ليعترف قبيل رحيله عن البيت الأبيض بأن ”روسيا دولة عسكرية عظمى، لا يمكن حل أي قضية في العالم بدونها“، وهو تصريح استبق به تصريح السناتور الأمريكي جون ماكين الغريم الأكبر للرئيس فلاديمير بوتين، الذي كان اعترف  بدوره لروسيا بأنها تظل اللاعب الأكثر تاثيرا في المنطقة والعالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com