دول غرب أفريقيا تمدد فرصة الوساطة في غامبيا 4 ساعات – إرم نيوز‬‎

دول غرب أفريقيا تمدد فرصة الوساطة في غامبيا 4 ساعات

دول غرب أفريقيا تمدد فرصة الوساطة في غامبيا 4 ساعات

المصدر: المختار محمد يحيى- إرم نيوز

مددت المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا “إيكواس” المهلة التي منحتها للرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامي إلى غاية التنازل سلميًا عن السلطة، 4 ساعات جديدة، حيث مددتها حتى الساعة الرابعة من مساء اليوم.

وتوجد قوات 5 دول أفريقية من “إيكواس” على الأراضي الغامبية، منذ أمس الخميس، استعدادًا للتقدم نحو العاصمة بانغول، في حال فشل جهود الوساطة التي يبذلها الرئيس الغيني “ألفا كوندي“.

 وأمس الخميس، دخلت قوات “إيكواس” وعلى رأسها القوات السنغالية الأراضي الغامبية بعد انتهاء ولاية الرئيس يحيى جامي، وأداء الرئيس الغامبي المنتخب أداما بارو اليمين الدستورية بالسنغال، ودعم مجلس الأمن الدولي هذا التدخل.

 لكن قوات “إيكواس” جمّدت عمليتها في غامبيا بطلب من الرئيس الغيني ألفا كوندي، الذي يقود وساطة مع نظيره الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز لإقناع جامي بالتخلي عن السلطة مقابل ضمانات.

مساعٍ أخيرة للوساطة

وحطت مساء اليوم الجمعة طائرة موريتانية أقلت كلًا من الرئيسين الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز والغيني كوناكري ألفا كوندي بمطار بانجول الدولي في غامبيا.

ويرافق الرئيسين الموريتاني والغيني كوناكري، وفود موريتانية وسيراليونية وكاميرونية، للمساعدة في حل أزمة غامبيا.

ومن المقرر أن يدخل الرئيسان مع وفدين من بلديهما، إضافة إلى وفدين آخرين يمثلان كلًا من جمهوريتي السيراليون والكاميرون لدى وصولهما بانجول، في مفاوضات مع الرئيس الخاسر في الانتخابات يحيى جامي لبحث فرص الحل بعد تنصيب الرئيس المنتخب آداما بارو عصر أمس الخميس.

استياء موريتاني من مجرى الأمور

وكان الرئيسان عقدا مؤتمرًا صحفيًا بمطار نواكشوط الدولي تعرضا فيه للموقف من الوضع في غامبيا، حيث أوردت مصادر رسمية أن الرئيس ولد عبدالعزيز، قال إن جامي أكد له الليلة قبل البارحة عزمه التنازل لصالح خيارات سلمية.

وأردف عزيز قائلًا: ”شخصيًا لم أفهم ولن أفهم ما حدث بعد ذلك“ في إدانة ضمنية لخطوة أداء بارو اليمين الدستورية في سفارة غامبيا بداكار مساء أمس.

وتوضح خريطة المشهد العام التدخل العسكري في غامبيا الذي لم يتم حتى الآن، وإنما تم التلويح به ثم عُلّق بانتظار نتيجة وساطة كوندي الذي بات ليلته البارحة في نواكشوط، وأجرى لقاء مغلقًا مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم ليغادر مباشرة إلى المطار مواصلًا سلسلة لقاءاته مع الأطراف الغامبية.

ضغط من الاتحاد الأفريقي

ودعت رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما الرئيس الغامبي آدما بارو المنصّب مساء أمس بمقر السفارة الغامبية بداكار إلى المشاركة في أعمال القمة 28 المرتقب تنظيمها في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا يومي 30 و31 من شهر يناير الجاري.

 وقالت نكوسازانا في تغريدة نشرتها على صفحتها في توتير، ”إن الشعب الغامبي بإمكانه الاعتماد على الدعم الثابت والمشترك للاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا“.

وعبّرت دلاميني عن أملها في أن ”يتنحى يحيى جامي عن السلطة بطريقة سلمية، من أجل مصلحة الغامبيين، واحترامًا لدستور البلاد“.

وتزامنت التطورات الأخيرة مع تصريح للأمم المتحدة قالت فيه إن 45 ألف شخص غادروا غامبيا خلال الأيام الماضية، حيث تؤكد مصادر حقوقية استمرار تدفق اللاجئين الغامبيين إلى السنغال هربًا من أي تطورات أمنية محتملة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com