تنظيم القاعدة يتبنى هجومًا استهدف معسكرًا للجيش في مالي – إرم نيوز‬‎

تنظيم القاعدة يتبنى هجومًا استهدف معسكرًا للجيش في مالي

تنظيم القاعدة يتبنى هجومًا استهدف معسكرًا للجيش في مالي

المصدر: المختار محمد يحيى - إرم نيوز

أعلنت جماعة مسلحة تتبع تنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“، مسؤوليتها عن تفجير انتحاري استهدف معسكرًا لجيش مالي في مدينة ”غاو“ شمال البلاد أمس الأربعاء.

وذكرت جماعة ”المرابطون“ التي يقودها مختار بلمختار، في بيان نشره موقع ”الأخبار“ الموريتاني، أن ”العملية خلفت حوالي 80 قتيلًا وعشرات الجرحى من الجيش المالي والمليشيات الموالية له“.

وأضاف البيان أن ”العملية استهدفت مقرًا ترعاه القوات الفرنسية بمعية المينوسما ويضم قوات من الجيش المالي، وتنسيقية الحركات الأزوادية، وذلك بعد أن تمكن عبدالهادي الفلاني، من مباغتة القوات الموجودة في الثكنة، وقام بتفجيرها“.

وتابع أن هذه العملية ”تحذير لكل من أغرته فرنسا بالسير خلفها، ونؤكد له أننا لن نسمح بإنشاء الثكنات والمقرات، أو تسيير الدوريات أو الأرتال التابعة لفرنسا“.

ونجح تدخل عسكري فرنسي في كانون الثاني/ يناير 2013، في التصدي لحركة تمرد جهادية وانفصالية في شمال مالي، لكن عدة جماعات إسلامية لا تزال تشن هجمات.

وقال رئيس مالي، إبراهيم بوبكر، إن ”انفجار سيارة ملغومة بمعسكر للجيش في مدينة غاو، أسفر عن مقتل 60 شخصًا وإصابة نحو 115 آخرين“، ذكر الجيش أن 30 منهم في حالة حرجة.

من جانبه، أفاد المتحدث باسم الحكومة ماونتاجا تول، بأن خمسة انتحاريين بين القتلى.

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال عبدالقادر توري، من ”رابطة الشباب الوطنيين في غاو“، إن ”مركبة محملة بمواد ناسفة انفجرت عند تجمع للجنود“.

وأفادت مصادر في الجيش بأن المركبة كانت مزينة بشعارات الجيش، وهو ما سمح لها بالمرور دون ملاحظة حراس الأمن.

ويضم المعسكر جنودًا من قوات الحكومة وعناصر من جماعات مسلحة، وينظم الجانبان دوريات مشتركة في إطار اتفاق سلام بينهما عام 2015.

وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، الذي حضر قمة فرنسية إفريقية في باماكو عاصمة مالي، السبت الماضي، الهجوم، وجدد دعم بلاده ”لتنفيذ اتفاقات السلام والمصالحة في مالي“، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

بدورها، قالت وزارة الخارجية الألمانية إن الهجوم ”يرمي إلى تخريب عملية السلام في مالي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com