هل يقطع ترامب المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية؟ – إرم نيوز‬‎

هل يقطع ترامب المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية؟

هل يقطع ترامب المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية؟

المصدر: نيويورك - إرم نيوز

كشف ”مجلس الشؤون الخارجية“ الأمريكي، ومقره نيويورك، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب من الممكن أن تفاجئ السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس ”أبومازن“، بقطع المعونات المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية، وهو ما قد يضع السلطة أمام مأزق حقيقي قد لا تجد له مخرجاً في ظل الأزمات المتوالية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالشعب الفلسطيني.

وذكر المجلس، في دراسة أعدها ونشرها، مؤخراً، أن الرئيس الفلسطيني سيواجه تحديات ”هي الاسوأ“، منذ توليه السلطة قبل أكثر من 12 عاماً، خلال إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

وأشارت الدراسة إلى أن عباس يواجه الآن إدارة جديدة ”معادية“ قد تنفذ تعهداتها بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، في حين يمكن أن يقوم الكونغرس بقطع المعونات المالية للسلطة الفلسطينية.

واستدل المجلس في دراسته بقيام ترامب بتعيين دافيد فريدمان سفيراً لواشنطن لدى إسرائيل، منوهاً إلى تصريحات فريدمان السابقة التي وصف فيها مبدأ حل الدولتين بأنه ”وهم“.

وقالت الدراسة: ”السؤال الأكبر في رام لله اليوم هو عما إذا كانت وعود ترامب ستصبح سياسة حقيقية، الواقع أن هذه الوعود والتهديدات التي أطلقها الكونغرس بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية تشكل تحديات غير مسبوقة للرئيس عباس وسلطته“.

وأضافت: ”في حال أصبحت تلك الوعود أفعالاً حقيقية فإنها ستكون الأسوأ لحكومة عباس، التي تعاني حالياً من مصاعب مالية كبيرة في الوقت الذي يواجه عباس تحديات ضخمة مع سلطته وكوادرها“.

وأشارت الدراسة إلى أن عباس لم يحدد نائباً أو خليفة له في منظمة ”فتح“ بعد في الوقت الذي تمثل فيه حماس تهديداً له بقيامها بعمليات عسكرية ضد إسرائيل متوقعة حصول مواجهات عسكرية بين الفلسطينيين بعد رحيل عباس.

ورصدت الدراسة موقف عباس المستقبلي، فأشارت إلى أن عباس أعلن أنه على استعداد للعمل مع الإدراة الأمريكية الجديدة لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط، لكن حتى مساعديه المقربين ”لم يشتروا هذه التصريحات“، لذلك من المرجح ان تكون هناك مواجهة مع الولايات المتحدة مهما فعل عباس“.

وشدد المجلس على أنه ”في حال استمرار عباس بدعم تسوية سلمية برعاية دولية فإن الفلسطينيين سيرحبون بها لكن ذلك سيزيد حدة العداوة مع واشنطن، وفي حال قيامه بتوقيع اتفاق مصالحة مع ”حماس“ فإن ذلك أيضاً يمكن أن يدفع بالكونغرس الأمريكي إلى قطع المساعدات عنه“.

وختمت الدراسة قائلة: ”في الشهور القادمة على عباس أن يتعامل مع إدارة أمريكية ”غير صديقة“ وكونغرس أمريكي ”عدائي“ ورأي عام فلسطيني ”غير مؤيد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com