على خطى والديه.. نجل نتنياهو يخضع للتحقيق بقضايا فساد

على خطى والديه.. نجل نتنياهو يخضع للتحقيق بقضايا فساد

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتواصل التحقيقات في قضية الشبهات الجنائية التي تحوم حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعائلته، حيث من المتوقع أن يمتثل اليوم الثلاثاء، نجله يائير، أمام محققي وحدة جرائم الفساد (لاهاف 433) التابعة للشرطة الإسرائيلية، للإدلاء بشهادته في القضية التي عرفت إعلاميًا باسم ”الملف 1000“.

وفي الوقت نفسه، تتحدث مصادر إعلامية عن إدلاء عاموس ريغيف، رئيس تحرير صحيفة ”إسرائيل اليوم“، والتي يملكها رجل الأعمال اليهودي الأمريكي شيلدون أدليسون، بشهادته أمام محققي الوحدة ذاتها، في القضية الثانية التي حملت اسم ”ملف 2000″، والتي تتعلق بصفقات مشبوهة بين نتنياهو وبين ناشر صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ رجل الأعمال أرنون موزيس، والذي كان قد مثل للتحقيق أكثر من مرة في الأيام الأخيرة.

ونقل موقع ”واللا“ العبري صباح الثلاثاء، عن القائد العام للشرطة الإسرائيلية الفريق روني الشيخ، قوله إنه ”من المتوقع ألا تستمر التحقيقات لفترة طويلة، وإنه مع نهاية مسيرة التحقيقات التي كانت قد شملت رئيس الوزراء نتنياهو، سيصبح القرار الأخير بيد المستشار القضائي للحكومة أفيحاي ميندلبليت، والذي سيقرر إذا ما كانت ستصدر مذكرة اتهام رسمية بحق نتنياهو أم سيتم غلق الملفات“.

ومن المتوقع أن يتم التحقيق مع يائير نتنياهو في قضية الهدايا والعطايا الضخمة، التي حصلت عليها العائلة من رجال أعمال محليين وأجانب، وهي القضية التي عرفت باسم ”ملف 1000“.

وطبقًا لما أورده الموقع الإسرائيلي، تعد الهدايا التي قدمها رجل الأعمال الأسترالي، الملياردير جيمس باكر، على رأس الملفات التي ينبغي على نجل نتنياهو الرد عليها.

وأشار موقع ”واللا“ إلى أن التحقيق مع نجل نتنياهو ”سيكون مفتوحًا وليس تحت طائلة الحذر، ويعد استكمالًا لملف التحقيقات مع رئيس الوزراء وزوجته سارة، والتي كانت قد امتثلت أمام جهات التحقيق الأربعاء الماضي، وتمت مواجهتها بهدايا ثمينة للغاية، منها خمور وسيجار باهظ الثمن، بمبالغ قدرت بمئات الآلاف من الشواكل، حصلت عليها وزوجها من رجل الأعمال والمنتج السينمائي أرنون مليتشن“.

واستمرت التحقيقات مع سارة قرابة ثلاث ساعات، وأجابت على العديد من الأسئلة بشأن الهدايا المشار إليها، كما وجهت إليها أسئلة بشأن الهدايا التي حصلت عليها العائلة من رجل الأعمال الأسترالي باكر.

وتردد أن سارة نتنياهو وبخت المحققين أكثر من مرة خلال التحقيقات التي أجريت معها الأربعاء الماضي، واتهمتهم بتعمد التعامل معها بغطرسة وإهانتها.

وفيما يتعلق بالقضية الثانية ”ملف 2000″، الخاصة بالتسجيلات التي تم تسريبها لجهات التحقيق ونجحت وسائل الإعلام في الحصول على محتواها، وهي عبارة عن حوارات بين نتنياهو ورجل الأعمال موزيس، ناشر ”يديعوت أحرونوت“، يصر نتنياهو على مزاعمه بأنه من بادر بهذه التسجيلات لكي يحتفظ بدليل على أن الصحافة تعمل على ابتزازه، وأن التسجيلات لن تصبح دليل إدانة ضده.

وتقول مصادر إن الشرطة عثرت على التسجيلات بالصدفة، واستخلصت منها أن نتنياهو وموزيس اتفقا على تقييد صحيفة ”إسرائيل اليوم“ المجانية، والتي تسببت في التأثير على حجم مبيعات ”يديعوت أحرونوت“ فضلًا عن تراجع أرباحها من الإعلانات، ما يعني أن الحديث يجرى عن رشوة، حيث كان على ”يديعوت أحرونوت“ أن تركز في المقابل على إنجازات نتنياهو وتحسين صورته.