تحمل أجندته ملفات ساخنة.. رزق شحاتة أول مصري يترشح لانتخابات البرلمان الفرنسي

تحمل أجندته ملفات ساخنة.. رزق شحاتة أول مصري يترشح لانتخابات البرلمان الفرنسي

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

تشهد الانتخابات البرلمانية الفرنسية المقبلة، التي ستجرى في يونيو/ حزيران المقبل، مشاركة أول سياسي مصري يترشح على أحد مقاعد ”الجمعية الوطنية“ في العاصمة باريس.

ويتنافس رزق شحاتة في الدائرة السادسة لمحافظة (93) بباريس، أمام وزيرة العدل الفرنسية السابقة، إليزابيث جيجوا، علمًا أن مرحلة الإعادة بين الأول والثاني ستكون في التاسع عشر من الشهر ذاته.

ويتكون البرلمان الفرنسي أو ما يعرف باسم ”الجمعية الوطنية“ من 577 نائبًا، عن 98 محافظة، منها 95 داخل الأراضي الفرنسية، و3 محافظات وراء البحار.

وكشف شحاتة عن وعدين سياسيين سيعمل على تحقيقهما في حالة الفوز بمقعده، الأول التقدم بمشروع لإدراج الإخوان المسلمين كجماعة ”إرهابية“، والثاني الضغط داخل البرلمان لكي يكون هناك دور لفرنسا في إعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة وإنهاء حكم حركة ”حماس“ في القطاع.

”إرم نيوز“ التقى المرشح المصري رزق شحاتة، وكان معه هذا الحوار:

* نود التعرف أكثر على شخصيتك وحياتك؟

– في البداية أنا أترشح على الدائرة السادسة لمحافظة 93، وهي على حدود العاصمة الفرنسية باريس، وأخوض الانتخابات عن حزب ”الوسط“، وأنا مسؤول عن شبكة من أعضاء الحزب مكونة من  100 عضو، عمري 59 سنة، واستقررت في فرنسا منذ العام 1977 بعد التخرج في كلية الهندسة بجامعة عين شمس، وأعمل مهندسًا، وامتلك شركة نقل يعمل بها 20 موظفًا، ورئيس مؤسس للجمعية العلمانية للجميع في فرنسا.

* لماذا قررت الترشح وكيف ترى فرص فوزك؟

– قررت الترشح لإفادة الشعب والبرلمان الفرنسي بخبرات أراها متاحة من ازدواج الثقافة التي جمعتها من بلدين هما مصر وفرنسا، ونعمل حاليًا على برنامج الحملة الانتخابية من خلال فريق عمل له خبرات سياسية واقتصادية وثقافية.

والفرص متاحة بعد أن خضت أول تجربة في انتخابات يونيو 2012 وكنت مرشحًا تحت النائب الرئيس في منصب نائب النائب في البرلمان.

* كيف يتعامل الناخب مع المرشح الفرنسي ذي الأصول الأجنبية؟

– الأمر يتعلق بمدى نسب حظوظك في الفوز كونها كبيرة أو صغيرة من علاقات وأعمال وأنشطة وتواجد لسنوات طويلة، تحولت الآن في الاستعداد للانتخابات إلى وعود للمساندة من مؤسسات وجمعيات كبرى، والدائرة التي أخوض فيها الانتخابات ينقسم سكانها إلى نصفين، النصف الأول فرنسيون يهود، والنصف الثاني فرنسيون من أصول عربية، وبالطبع هذا التنوع يعتبر تحديًا كبيرًا في خوض الانتخابات.

* كيف ترى صعود أسهم اليمين وماذا لو وصلوا للسلطة؟

– سيصعد اليمين في الفترة المقبلة، ولكن لن يصل به الأمر إلى الفوز والهيمنة، وفرص فوز اليمين في الانتخابات الفرنسية، ستكون في حالة واحدة فقط، إذا شهدت فرنسا عمليات إرهابية كبرى قبل الاستحقاق البرلماني، سيتجه الناخبون لليمين.

أعتبر أن المسؤولية شيء وبرنامج الترشح شيء آخر، وليس من المعقول أن تشهد فرنسا حربًا أهلية، لأن ذلك سيكون في حالة فوز اليمين، وأعتقد أن الفرنسيين ناضجون سياسيًا ومثقفون، ولن يسمحوا بوصول اليمين إلى السلطة.

* هل يؤثر ”الإرهاب“ على حظوظك وهل ستخلع عباءتك العربية؟

– إطلاقًا، لاسيما أنني أتواجد داخل المجتمع الفرنسي، وأشارك في أنشطة تنادي بالعلمانية، ودائمًا ما أقوم بمواجهات تكون ضد الإسلام السياسي أو السلفية.

وأحاول أن أجعل صورة المواطن العربي تتطور في قبول الآخر، كأساس للتعايش بين كل الأديان، وأحاول أن أوضح أن الدين بين الإنسان وربه، وأن السياسة مجال لخدمة الناس والارتقاء بالدول، وليس لإقامة الحروب والمذابح، وأوضح ذلك في الأنشطة التي كنت أتقدم بها من خلال إظهار ثقافة توفيق الحكيم وطه حسين وإحسان عبد القدوس التي اطلع عليها الفرنسيون، بدلًا من ثقافة القرضاوي ومحمد حسان.

* إذا أصبحت نائبًا في البرلمان وحدثت أزمة بين مصر وفرنسا فكيف سيكون موقفك؟

– سيكون موقفي مع الحق، وأتمنى عدم وضعي في هذا الموقف المستحيل، ولو الحق مع مصر سأتقدم باستقالتي من البرلمان الفرنسي.

* هل لديك موقف من الإخوان وحماس في حال نجحت في البرلمان؟

– أول إجراء سأقوم به في حالة دخولي البرلمان الفرنسي التقدم بمشروع لاعتبار ”الإخوان“ جماعة ”إرهابية“، لاسيما أنني سياسي مساند وبقوة لترشيح رئيس الوزراء الفرنسي المحافظ السابق فرانسوا فيون، وسأعمل على إنقاذ أهل قطاع غزة من حركة ”حماس“، وذلك من خلال الضغط داخل البرلمان لكي يكون هناك دور لفرنسا بإعادة السلطة الفلسطينية للقطاع وإنهاء دور الحركة في القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة