مهاجرون في السويد يحوّلون مركزًا تجاريًا إلى ”وكر“ للعصابات وتجارة المخدرات

مهاجرون في السويد يحوّلون مركزًا تجاريًا إلى ”وكر“ للعصابات وتجارة المخدرات

المصدر: صدوف نويران – إرم نيوز

اضطرت شرطة مدينة غوثنبيرغ السويدية، إلى وضع تدابير استثنائية مشددة للتعامل مع العدد المتزايد من الحوادث، التي أصابت أصحاب المتاجر والمتسوقين المتمثلة في الخوف والذعر الشديدين.

نوردستان، أكبر مركز للتسوق في السويد من حيث حجم المبيعات وأعداد الزائرين، ولكن الآن أصبحت المتاجر تغلق أبوابها في الساعة الثامنة مساءً بعد قيام العصابات الإجرامية من الشباب بالسيطرة عليه رغم وجود قوات الأمن.

وقال جوناس بيرغكفيست، أحد مديري شرطة المدينة: ”لقد شهدنا زيادة كبيرة من الشباب المتسكع منذ الخريف الماضي، ومعظمهم من القاصرين الذين يقيمون في شمال المدينة“. وأضاف: ”في أوقات المساء تحدث عمليات المتاجرة بالمخدرات وأعمال العنف في بعض الأحيان، و يقومون بجلب النزاع الدائر في أوطانهم إلى هنا“.

وقال زميله ريكارد سورينسون، إن رجال الشرطة يعانون من تزايد مستويات أعمال العنف التي تقوم بها الفئات الإجرامية، مضيفًا: ”هناك الكثير من المخدرات المتداولة، حتى إنني لا أسمح لابني بالنزول إلى شمال المدينة،  بجانب أعمال السرقة والتحرش بالفتيات“.

وأصبح المركز التجاري مكانًا للقاء الشباب ببعضهم، وعلى الرغم من أن بعض الشباب المراهق من السويديين متواجدون أيضًا، إلا أن رجال الشرطة يقولون إن المهاجرين المتواجدين من أفغانستان وسوريا بالإضافة إلى أطفال الشوارع المغاربة، هم وراء الزيادة الكبيرة.

وقال بيرغكفيست: ”إنه بعد أيام قليلة من إجبار المحال التجارية في المركز على إغلاق أبوابها مبكرًا عشية ليلة رأس السنة، بعد أن قامت فئات بالتهديد  بإشعال الألعاب النارية داخل المركز، قام حوالي 150 من الشباب المراهقين  بمحاصرة وتهديد رجال الأمن.

وأضاف: ”حدثت واقعة في مخازن مركز نوردستان عندما حوصر رجال الشرطة  من قبل عدد كبير من الشباب اليافعين الذين قاموا بتهديدهم مما اضطرهم لطلب قوات تعزيز“.

وفي حادثة أخرى في مركز التسوق، الذي يقع في جنوب غرب السويد، تعرّض أحد المراهقين للسرقة تحت التهديد بزجاجة مكسورة على عنقه، كما تعرّض أحد أصحاب المحال للتهديد عندما حاول منع الفئات الإجرامية من سرقة المحل.

وأدان سورينسون سياسة البلاد التحررية تجاه المهاجرين، والسماح بدخول العديد من الشباب الأجانب الذين  يعيشون فسادًا في البلاد ويفتقرون إلى أوراق ثبوتية.

وأوضح أن افتقار المهاجرين للأوراق الثبوتية والهويات، أجبر  قوات الشرطة على تسليمهم إلى مراكز الرعاية الاجتماعية لأنهم لا يستطيعون إثبات أنهم أشخاص بالغون.

وقال الضابط، إن هذا أدى بالكثير من المحتالين للعودة إلى الشوارع مرة أخرى بعد فترة قصيرة من الوقت. وأضاف: ”هناك بعض الشباب أمامي يبدون في 35 من العمر، ولكنهم يدعون بأنهم يبلغون 15 عاماً فقط، وأنا لا أستطيع أن أثبت كذبهم ولهذا أقوم بالإفراج عنهم“.

وأصدرت الشرطة السويدية في العام الماضي، تقريرًا بشأن الحوادث في أكثر من 55 منطقة تعتبر مناطق محظورة على السكان.

واحتوى التقرير على تفاصيل حول الهجمات الوحشية التي يتعرض لها رجال الشرطة، والاعتداءات الجنسية، والأطفال الذين يحملون الأسلحة، والاضطرابات العامة التي تجتاح البلاد.

مالمو، أكبر ثالث مدن السويد، أصبحت تضج بالفوضى، بعد أن قامت مجموعة من مشعلي الحرائق بإشعال النيران في السيارات، وعشية السنة الجديدة وصفت المدينة بـ ”منطقة حرب“ بعد أن اعترفت الشرطة بأنها فقدت السيطرة عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة