مرشح ترامب لوزارة الخارجية متهم بالعمل مع دول ”تدعم الإرهاب“ – إرم نيوز‬‎

مرشح ترامب لوزارة الخارجية متهم بالعمل مع دول ”تدعم الإرهاب“

مرشح ترامب لوزارة الخارجية متهم بالعمل مع دول ”تدعم الإرهاب“
Rex Tillerson, chief executive officer of Exxon Mobile Corp., speaks at the 2012 CERAWEEK conference in Houston, Texas, U.S., on Friday, March 9, 2012. Exxon Mobil Corp. is moving toward the conclusion of an agreement to drill in the Russian Arctic, Tillerson said. Photographer: F. Carter Smith/Bloomberg via Getty Images

المصدر: واشنطن- إرم نيوز

اتهمت وسائل إعلام أمريكية، ريكس تيليرسون، مرشح الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوزارة الخارجية، بخرق الحصار الاقتصادي الذي فرضته واشنطن على بعض الدول، خلال فترة إدارته لشركة ”إيكسون موبيل“ النفطية.

وذكرت صحيفة ”USA TODAY“ الأمريكية، في خبر نشرته اليوم الثلاثاء، أن تيليرسون عقد صفقات نفطية مع إيران والسودان وسوريا، رغم وجودها ضمن ”القائمة السوداء لمكافحة الإرهاب“، خلال فترة رئاسته للشركة النفطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عمليات كسر الحصار المذكورة، تمت بين أعوام 2003 و2005 من قبل شركة ”انفاينيوم“ للطاقة في أوروبا، والتي تمتلك 50% من شركة ”إيكسون موبيل“.

وأضافت استنادًا إلى وثائق للجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة، أن ”شركة انفاينيوم باعت نفطًا بقيمة 53.2 مليون دولار لإيران، و1.1 مليون دولار لسوريا، و600 ألف دولار للسودان، خلال الفترة المذكورة“.

من جانبها، نفت شركة ”إيكسون موبيل“ كسرها الحصار المفروض على دول تدعم ”الإرهاب“، مؤكدة أن ”انفاينيوم“ هي شركة تنشط في مجال الطاقة في أوروبا.

وتابعت الشركة في بيان نشرته ردا على الاتهامات ”لم يشترك أي مواطن أمريكي في صفقات البيع المزعومة“.

وتدرج ”تيليرسون“ في عدة مناصب قيادية في شركة ”إيكسون موبيل“ خلال الأعوام الماضية، وشغل منصب رئيس الشركة منذ عام 2006، لكنه استقال من رئاستها عقب ترشيح ترامب له لشغل منصب وزير الخارجية.

ويشير كثير من الخبراء، أن قضية اشتراك ”تيليرسون“ في صفقات بيع نفط لإيران وسوريا والسودان، سيصعب تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لمرشح ترامب، لشغل المنصب الوزاري.

ومن المتوقع أن تنطلق جلسات الاقتراع في مجلس الشيوخ لاختيار وزراء ترامب، غدًا الأربعاء.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب الرئيس الأمريكي الـ 45 للبلاد، سيتسلم الرئاسة من سلفه باراك أوباما، في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، بمراسم رسمية بعد أدائه القسم الدستوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com