في خطوة ستقلب الطاولة على روحاني.. هل يتراجع نجاد عن انسحابه من الانتخابات؟

في خطوة ستقلب الطاولة على روحاني.. هل يتراجع نجاد عن انسحابه من الانتخابات؟

المصدر: طهران - إرم نيوز

كشف تقرير أمريكي، أمس الخميس، أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لا يزال مستمرًا بنشاطه السياسي من أجل الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في آيار/ مايو المقبل.

ويأتي ذلك رغم إعلان نجاد في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، عدم الترشح، استجابة لأوامر المرشد الأعلى علي خامنئي بعدم دخول سباق الانتخابات منعًا لحدوث انقسام شعبي في البلاد.

وقال قيادي في التيار الأصولي المعتدل لموقع ”المونيتور“ الأمريكي، إن ”أحمدي نجاد لا يزال يواصل جولاته على جميع أنحاء إيران وإلقاء الخطب وتعريف الناس ببرامجه، الأمر الذي يوحي بأنه سيكون مرشحًا محتملًا للانتخابات الرئاسية المقبلة“.

ويوضح القيادي أن ”أحمدي نجاد وفريقه المقرب منه يعتقد أن دعوة المرشد علي خامنئي له بعدم الترشح للانتخابات ليست أمرًا بل هي نصيحة يحق لأحمدي نجاد الآخذ بها أو لا“.

وفي سياق متصل، يقول الباحث الإيراني عدنان طباطبائي، إن ”وضع الرئيس الحالي حسن روحاني بات ضعيفًا بسبب المشاكل التي ظهرت في حكومته ومنها فشل إجراء بنود الاتفاق النووي مع الغرب“، معتبرًا أن ”انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة كان له تأثير سلبي على روحاني خصوصًا فيما يتعلق بالاتفاق النووي“.

وأوضح طباطبائي أن ”محمود أحمدي نجاد سيكون تهديدًا كبيرًا للرئيس الحالي حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية المقبلة“، مضيفًا أن ”الأوضاع الاقتصادية لم تكن سيئة في عهد نجاد كما هي عليه الآن في عهد روحاني“.

ويتخوف روحاني من سحب الأحزاب الإصلاحية تأييدها له بعد بروز خلافات ومشاكل مع وزراء في حكومة روحاني والكشف عن ملفات فساد.

وتقول تقارير صحافية، إن ”التيار الإصلاحي الذي يتزعمه محمد رضا عارف بدأ يلمح إلى أنه سيطرح مرشحًا من التيار المعتدل وهو نائب رئيس البرلمان الحالي علي مطهري الذي يحظى بدعم واسع بسبب قربه من الإصلاحيين وانتمائه إلى المعتدلين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com