عشيقات الرئيس ترامب.. فضائح جنسية ومالية جاهزة (2/4)

عشيقات الرئيس ترامب.. فضائح جنسية ومالية جاهزة (2/4)
FILE PHOTO: U.S. Republican presidential nominee Donald Trump appears at a campaign roundtable event in Manchester, New Hampshire, U.S., October 28, 2016. REUTERS/Carlo Allegri/File Photo

المصدر: واشنطن- إرم نيوز  

تنتظر إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي سيتولى السلطة في العشرين من الشهر الجاري، واحدة من الخصوصيات التي تمتلك كل مقومات العرض الفضائحي المتجدد على مدار الساعة، ولمدة 4 سنوات، هذا إذا قُدّر للرجل أن يكمل دورته الرئاسية الأولى.

عشيقات ولكل منهن قصة يمكن إعادة نشرها

من النساء اللواتي يحفل بهنّ تاريخ ترامب الجنسي، وقصصهن قابلة بعد الآن لإعادة نشرها باستفاضة، غابريلا ساباتيني بطلة التنس الأرجنتينية. والتي تعرّف عليها ترامب أيام زواجه من ايفانا، وسافر معها لمدة شهر قبل أن يعود الى بيت الزوجية، الذي لم يلبث أن هجره، ودخل في علاقة معها انتهت بزواجه الثاني.

روان بروور، وهي عارضة الأزياء التي ألتقاها ترامب عام 1990، وكان عمرها 26 عامًا. الكلمة الأولى التي بادرها بها ترامب وفتحت بينهما العلاقة الجنسية كانت سؤاله لها: ألا تريدين أن تستعيري مايوه سباحة؟ وبالفعل أعطاها مايوهًا وساعدها على ارتدائه قبل أن تعود لبركة السباحة.

عام 1991، وفيما كان يمشي مع زوجته الثانية مارلا، التقى ترامب كارلا بروني التي أصبحت لاحقًا السيدة الفرنسية الأولى. كانت كارلا انفصلت عن صديقها ميك جاغر. ونفت لاحقًا أي علاقة مع ترامب، لكنه أكد أنها ”حاولت أن تطلقني من زوجتي لنرتبط، واستخدمت من أجل ذلك كل الألاعيب السيكولوجية المعروفة“. ويزيد ترامب على ذلك بقوله، ”أحمد الله أنني لم أخضع لكارلا. فقد أضحت بعد فترة امرأة لا يمكن لرجل أن يطيقها“.

وفي عام 1997 ألتقى ترامب، اثناء انفصاله عن زوجته مارلا، مع أليسون جيا نيين من خلال صديق مشترك. وكان ترامب بعمر الــ 50 عامًا، وهي في الــ 27. لكن علاقتهما لم تستمر طويلاً.

عام 1998 التقى ترامب بالباحثة جاكي سيغيل، التي قالت بعد ذلك أن علاقتهما كانت ”متعة عرضية وغير جادة، تمثلت بمجموعة دعوات للسهرة والحفلات وما يرافق ذلك“. وبقيا على صلة وأشركها في حملته الانتخابية لانتخابات الرئاسة الأمريكية.

عام 2001 التقي ترامب مع الموديل ذائعة الصيت، كارا يونغ، التي كانت قبل ذلك على علاقة مع المعلق الصحفي آج بينزا، ومعها  تفاصيل يقال، إنها ستصبح أكثر من مجرد تاريخ، بعد وصول ترامب للبيت الابيض.

لكن أكثر القصص تشويقًا وإثارة وموضوعية، ستكون تلك التي جرى الإعلان مبكرًا عنها، وهي أنها ستكون ضمن كتاب ينشر في شهر يونيو/ حزيران المقبل متضمنًا بعض ما لم يقل عن ايفانكا السلوفانية قبل أن تلتقي ترامب  .

ميلانيا- ”المكتب متعدد شركاء الجنس“

دونالد ترامب هو أول رئيس أمريكي تشوبه مسائل كثيرة، بينها أن زوجته ميلانيا كناوس، هي مهاجرة من أصل يوغسلافي (كما كانت سلوفينيا تسمى عام ولادة ميلانيا 1970). وأيامها كانت يوغسلافيا شيوعية، وحياة الناس تمتاز بالضنك عمومًا.

وبحسب موقعها الإخباري، عملت ميلانيا في صباها كعارضة أزياء في باريس وميلانو كونها جميلة وجذابة.

وفي شهر يونيو/ حزيران المقبل سيعاد إصدار كتاب بعنوان ”القصة الداخلية لميلانيا ترامب“، كان نشره صحفي تحقيقات سلوفيني، يدعى بوجان بوزار، وسيحوي الكتاب تفاصيل دقيقة عن النقلة التي حصلت لميلانيا عام 1992 عندما أجرت مجلة نسائية سلوفينية مسابقة سنوية للجمال في الأزياء، بحيث تحصل الفائزات الثلاث الأوئل على عقود عمل أزياء في باريس وميلانو وفيينا.

وما بين عامي 1992– 1996 بقيت أشغال ميلانيا محدودة متواضعة، ومنها ما شكّل القصة الإخبارية الفضائحية التي نشرتها صحيفة ”نيويورك بوست“ أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية، وظهرت فيها ميلانيا (عام 1995) تحتضن زميلة لها في السرير وكانتا عاريتين.

وعندما نشرت ”نيويورك بوست“، الصور العارية لميلانيا في أغسطس/ آب الماضي قالت، ميلانيا يمكن أن تكون ليس فقط سيدة أمريكا الأولى المولودة خارج الولايات المتحدة، بل ستكون أول سيدة يراها شعبها عارية.

ووضعت الصحيفة عنوانًا غريبًا للتحقيق الفضائحي المصور يقول، ”المكتب متعدد شركاء الجنس“، بدلاً من ”المكتب البيضاوي“ الذي يعتبر مكان اجتماعات الرئيس في البيت الأبيض. وكانت في ذلك تشير بشكل خفي الى علاقة  شذوذ جنسية محتملة بين ميلانيا وعارضة الأزياء التي تحتضنها في السرير وهما عاريتان.

وفي التقرير نفسه، نقلت الصحيفة عن المصور الذي كان التقط تلك الصور قبل 20 عامًا قوله، إن عروض الأزياء تشكل أكبر ماخور في العالم، لكنه وصف صورة ميلانيا وصاحبتها بأنها ”احتفال بجسد المرأة“.

زواج سري قبل ترامب

وسط روايات عديدة غير مؤكدة عن أن ميلانيا كانت متزوجة قبل ترامب، نقلت ”سي بي أس“ عن أول رجل غريب في حياة ميلانيا، صديقها (البوي فرند) جوري زورياك تفاصيل تعرفهما على بعض في الشارع بينما كان يركب موتور سايكل. فبينما كانت ميلانيا تمشي، دعاها لتركب معه، وذهبا معًا إلى السينما ثم أمضيا عدة أشهر في مواعيد مختلفة، قبل أن تغادر ميلانيا فجأة مدينتها السلوفانية وترتحل الى باريس لتعمل في عرض الأزياء.

ميلانيا- أول مرة اضطجعت فيها مع رجل

يروي الكتاب الموعود في شهر يونيو/ حزيران تفاصيل من جهود المؤلف الاستقصائية عن حياة ميلانيا، ويتضمن إشارة إلى المرة الأولى التي اضطجعت فيها مع رجل، لكن دون إعطاء اسم ذلك الرجل، لأن محامي ترامب هدد المؤلف بالملاحقة القانونية.

ونشرت إحدى الصحف السلوفانية (باسم سوزي) تقريرًا، بأن ميلانيا اشتغلت في تلك الفترة، قبل عرض الأزياء، كفتاة على الطلب الهاتفي.

وأعادت صحيفة ”ديلي ميل“ نشر الخبر، وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن محامي زوجة ترامب، أنها سترفع دعوى رد شرف على الصحيفة البريطانية.

شبهات تزوير في الجنسية 

وصلت ميلانيا إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى عام 1996، وحصلت على ”الغرين كارد“ عام 2001، وعلى الجنسية عام 2006. وقصة حصول ميلانيا على ترخيص العمل والإقامة (الغرين كارد) فيها الكثير من الشبهات التي تناولتها الصحف الكبرى والمواقع الإخبارية في فترة الحملة الانتخابية. وكما ورد في معظم تلك التقارير، فإن تلك الشبهات قابلة أثناء رئاسة زوجها، لأن يعاد فتحها للتحقيق في المساءلة الفضائحية.

إذ قالت صحف كبرى، مثل: بلومبيرغ والواشنطن بوست وبوليتكو، إن صورها العارية في فرنسا تثبت أنها عملت لاحقًا في أمريكا خارج القانون.

ميلانيا وترامب

عام 2000 ظهرت ميلانيا عارية في إحدى صور الغلاف البريطانية ولفتت نظر ترامب.

و التقيا بعد ذلك في نادي ”الكيت كات“ بنيويورك، بحفلة أقامها صاحب إحدى وكالات عارضات الأزياء. استعصت عليه في البداية، وعرض عليها أن تعطيه رقم هاتفها، فرفضت وطلبت رقم هاتفه لتقوم هي بالاتصال به. أعطاها كل أرقامه الهاتفية، واتصلت به، وتابعا العلاقة الخاصة التي دامت بضع سنوات، وتضمنت تفاصيل على الراديو، والتي تعتبر من ”عيون الفسق“، وبكل المعايير يمكن للإعلام أن يعيد توظيفها من جديد خلال ولاية ترامب المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com