برلماني أوكراني يقاضي وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا أمام محكمة روسية

برلماني أوكراني يقاضي وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا أمام محكمة روسية

المصدر: مدني قصري- إرم نيوز

يسعى العضو السابق في البرلمان الأوكراني، فلاديمير أوليينيك، لإثبات أن ”الأوروميدان“ كان انقلابا نُفذ بدعمٍ من ألمانيا وبولندا وفرنسا.

وشهدت أوكرانيا  العام 2014 ما عرف بأحداث ”الأوروميدان“، حيث شهدت البلاد مظاهرات عارمة طالبت بتغيير النظام، مما أدى في غضون أيام قليلة لسقوط حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، وإقامة حكومة جديدة.

 وقد تلقى كل من وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا، الذين اتهموا بدعم ”الانقلاب“ في كييف، استدعاء من محكمة موسكو، التي تستمع إلى شهود في القضية منذ أسبوع.

ويقول موقع ”stopmensonges“ الفرنسي في تقريره، إن الجزء الأول من جلسات الاستماع عقد في الأسبوع الماضي. وتحدث ستة شهود في المحكمة، وهم: فيكتور يانوكوفيتش (الرئيس السابق لأوكرانيا)، والكسندر ياكيمونكو (رئيس المخابرات السابق)، ونيكولاي أزاروف (رئيس الوزراء السابق)، وأندريه كليوئيف(الرئيس السابق للادارة الرئاسية)، وفيتالي زكارشينكو ( وزير الداخلية السابق)، وفيكتور بشونكا (النائب العام السابق).

وأوضح الشهود الستة، أن أوكرانيا كانت هدفا لانقلاب محسوب ومخطط له منذ سنوات، بمساعدة من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

هروب فلاديمير أولينيك من كييف في 2014

وباءت كل محاولات فلاديمير أولينيك لرفع دعوى أمام محكمة أوكرانية بالفشل، ولهذا السبب أطلق الدعوى القضائية في موسكو، التي وقّعت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقال أولينيك، ”لقد ساند الغرب الانقلاب في أوكرانيا، مما اضطر الرئيس المنتخب قانونيا، فيكتور يانوكوفيتش، إلى الفرار من شبه جزيرة القرم في العام 2014. وهو العمل الذي يتعارض مع الدستور الأوكراني“.

وأوضح الرئيس الأوكراني السابق، يانوكوفيتش، أمام المحكمة، دور سفارة الولايات المتحدة التي كانت بمثابة مقر لتنظيم الانقلاب.

وقال أولينيك، إن الغربيين هم الذين حاولوا أن يدفعوا الرئيس السابق إلى التوقيع على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما رفضه، لأن الاتفاق كان ضد مصالح أوكرانيا.

وتحدث الرئيس السابق لجهاز المخابرات الأوكرانية، الكسندر ياكيمونكو، أمام المحكمة عن دور القناصة القادمين من دول البلطيق وجورجيا برفقة خبراء في المتفجرات.

وأشار الموقع في تقريره إلى أن وسائل الإعلام الألمانية أو الفرنسية لم تتحدث عن هذه الدعوات، ولا عن وجود محكمة تعقد جلساتها منذ أسبوع بالفعل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com