إيران تضع معارضيْن بارزيْن رهن الإقامة الجبرية لتضامنهما مع الثورة السورية

إيران تضع معارضيْن بارزيْن رهن الإقامة الجبرية لتضامنهما مع الثورة السورية

المصدر: طهران - إرم نيوز

قررت السلطات الإيرانية الأربعاء، وضع كل من زعيمي المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الإقامة الجبرية، بسبب تضامنهما وتأيدهما للثورة السورية.

وقال المساعد الجديد لقائد جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين نجات إن ”وضع زعيمي المعارضة الإصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الإقامة الجبرية في إيران جاء بسبب دعوتهم للتظاهر تضامناً مع الاحتجاجات السورية عام 2011“.

وزعم الجنرال حسين نجات في تصريح لوكالة أنباء ميزان بأن ”وضع موسوي وكروبي تحت الإقامة الجبرية، ليس بسبب قيادتهم للاحتجاجات الشعبية التي انطلقت عام 2009 على خلفية إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، بل كان بسبب تضامنهم مع الثورة السورية“.

وأوضح القائد العسكري بالحرس الثوري بأن ”جهاز الاستخبارات التابع للحرس حصل على نسخة من رسالة وجهها أحد زعماء المعارضة الإصلاحية في إيران عام 2011 ، إلى معارضين سوريين يصف فيه ما يحدث ضد نظام الأسد بأنها ثورة شعبية ضمن ثورات الربيع العربي“.

وأضاف: ”لو كنا نريد التعامل مع زعماء المعارضة الإيرانية كما واجهت تركيا معارضيها بعد حادثة الانقلاب العسكري، لكننا قد اعتقلنا المزيد منذ اليوم الأول من عام 2009، لكننا اعتقلنا كروبي ومير حسين موسوي بعد ما ووضعناهما رهن الإقامة الجبرية“.

وأوضح بأن ”المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في منتصف فبراير/شباط 2011 قرر فرض الإقامة الجبرية“.

وأعلن المرشد الأعلى علي خامنئي، أمس الثلاثاء، رفضه للمطالبات التي توجه للنظام بضرورة رفع الإقامة الجبرية عن زعماء المعارضة الإصلاحية، معتبراً أنهم ”عرّضوا النظام في ذلك الوقت للخطر“.

وقال خامنئي، في كلمة له أمام حشد من طلابه، بمناسبة مظاهرة 30 كانون الأول/ديسمبر من العام 2009، التي حشد فيها الحرس الثوري مئات الآلاف من أنصاره للتظاهر وسط طهران تعبيراً عن تأييدهم للنظام إن ”الأعداء انتهجوا خدعاً وأساليب كثيرة لنسف مكونات النظام“، مشدداً على أن ”المظاهرة من عناصر قوة النظام واستمراره“.

ومير حسين موسوي هو رئيس وزراء ووزير خارجية أسبق إيراني، شغل منصب رئيس الوزراء طيلة الحرب العراقية الإيرانية و فترة رئاسة علي خامنئي، وكان موسوي آخر رئيس وزراء إيراني، حيث تم إلغاء هذا المنصب بعده، فخاض الانتخابات الرئاسة الإيرانية في 2009 التي فاز بها محمود أحمدي نجاد.

أما مهدي كروبي، فهو سياسي ورجل دين إيراني ومن الموالين لنظام ”الجمهورية الإسلامية“ الإيرانية، وكان من رجال الثورة مع آية الله الخميني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com