اغتيال السفير الروسي.. حادث جديد يضاف لتاريخ اغتيالات نظرائه في العالم

اغتيال السفير الروسي.. حادث جديد يضاف لتاريخ اغتيالات نظرائه في العالم
ADDS THE NAME OF THE GUNMAN - A man identified as Mevlut Mert Altintas stands over Andrei Karlov, the Russian Ambassador to Turkey, after shooting him at a photo gallery in Ankara, Turkey, Monday, Dec. 19, 2016. Karlov, 62, was several minutes into a speech at the embassy-sponsored exhibition when Altintas fatally shot him in front of stunned onlookers. (AP Photo/Burhan Ozbilici)

المصدر: إرم نيوز - إعداد : صدام حسين _ غرافيك عبد الله ناصر

أعادت حادثة، السفير الروسي أندريه كارلوف، الذي قتل في تركيا مساء أمس الاثنين، إلى الأذهان، سلسلة اغتيالات السفراء الغربيين في سفارات بلادهم في دول أجنبية، وبعض الدول العربية.

ووثق التاريخ والإعلام، أبرز عمليات قتل الدبلوماسيين والسفراء، سواء كان ذلك على خلفيات سياسية، أو بدوافع انتقامية أوغيرها من الأسباب في تلك الدول، خلال القرون الماضية.

ففي 11 مايو/ أيار/ من العام 1976، كان مقتل سفير بوليفيا لدى فرنسا، جواكين أنايا، الذي تبنت ”كتيبة تشي غيفارا العالمية“ مسؤولية اغتياله.

وبعد عامين فقط، أعلن في فبراير/ شباط 1979، عن مقتل السفير الأمريكي في أفغانستان، أدولف دابس، بعد اختطافه في كابول من قبل متطرفين.

وفي ذات العام، ”2 اذار/مارس 1979″، كان مقتل سفير بريطانيا في لاهاي ”ريتشارد سايكس“ بالرصاص، وتبنى عملية الاغتيال وقتها، الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وحتى الدول العربية التي كانت أكثر أمنا واستقرارًا في تلك الأعوام، لم تخل أراضيها، من دماء سفراء الغرب، حيث شهد 4 أيلول/سبتمبر 1981، مقتل السفير الفرنسي، لويس دولامار، في بيروت برصاص مسلحين.

أما كانون الثاني/يناير 1993، شهد حادث مقتل سفير فرنسا في كينشاسا، فيليب برنار، برصاصة طائشة خلال مواجهات بين جنود متمردين وموالين.

 وحديثًا، اتجهت حوادث الاغتيال إلى أفريقيا، حيث قتل سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز، في 11 أيلول/سبتمبر 2012، والذي تشير أمريكا ب أصابع الاتهام إلى ”تنظيم القاعدة“ المتشدد الذي ينشط هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com