قاتل السفير الروسي في تركيا.. ”بطل“ في نظر بعض الغاضبين من أحداث حلب

قاتل السفير الروسي في تركيا.. ”بطل“ في نظر بعض الغاضبين من أحداث حلب

المصدر: خاص – إرم نيوز

تسود أجواء التوتر في تركيا بعد مقتل السفير الروسي على يد ضابط الشرطة التركي، مولود ألطنطاش، الذي برر ارتكاب فعلته بأنها انتقام لأهل ”حلب“ قبل أن ترديه رصاصات القوات الخاصة قتيلا.

لكن رغم توتر الأجواء السياسية، إلا أن الوضع مختلف من الناحية الشعبية، فقد حصدت الواقعة تعاطف شريحة كبيرة من المسلمين خاصة العرب، واعتبروا أن ما قام به الشرطي التركي عمل ”بطولي“، لم يجرؤ عليه غيره.

ونقلت صحيفة ”نيويورك تايمز“ عن محمد الشبلي، وهو ناشط سوري شارك في وقفة احتفالية ليلة البارحة أمام القنصلية الروسية في اسطنبول قوله:  ”شعرت بالسعادة الشديدة عندما سمعت خبر اغتيال السفير الروسي“.

وتابع: ”هذه هي الخطوة الأولى في الحصول على العدالة للشعب السوري. السفير ليس بريئا. إنه يمثل السياسة الخارجية لدولته القاتلة، وبالتالي هو قاتل، أيضا. الآن نحن في انتظار الانتقام ضد كل من سفك الدماء في سوريا“.

ودشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، هاشتاغ #قاتل_السفير_الروسي، عبروا فيه عن إعجابهم وتقديرهم الشديد لـ“ألطنطاش“، إذ قالت ”فجر“: ”ليس قاتلا هم القاتلون هم المجرمون“.

فيما لم يكتف آخرون فقط بالإشادة، بل لقبوا الشرطي التركي بـ“أسد السنة“، فقالت ”لمياء“: ”صبااااح السعادة والأمل رحم الله أسد السنة وبطل الشتاء“.

وعلق ”يوسف“: ”هذا البطل يذكرنا بالبطل العراقي منتظر الزيدي (الذي رمى بوش بالحذاء) فما أشبه اليوم بالبارحة كلاهما رُمِي بما يستحقه.. وكلا البطلين ردد الهتافات نفسها“.

وقال ”عبدالعزيز“: ”لما يصير قتل العزل والأطفال الأبرياء طبيعي بهالزمن. فمن باب أولى أن يكون قتل سفير ممثل لحكومة غازية أكثر طبيعية“.

وعلق ”عبدالعزيز الزيمي“: ”طز بشنب رجال مايفتخر فيك“.

لكن فريقا آخر كان له وجهة نظر مختلفة، حيث شككوا بنية الشرطي والواقعة، وعلقت ”نور الشام“: ”أفلام هندية كترانة أمريكا قتلته عشان تشعل فتيل الفتنة مجددا بين روسيا وتركيا“.

وأيد ”فايز المطيري“: ”علمتنا الأيام أن مثل هذه الأحداث حتى وأن أسعدتنا ظاهرياً يكون لها نتائج عكسية كارثية فاللهم سلم سلم“.

وقالت ”علياء المطيري“: ”السفير في الإسلام يُعتبر معاهدا، والمعاهد هو رجل من أهل الحرب يدخل ديار المسلمين ويُحرّم على المسلمين قتله“.

وجرى على نطاق واسع تداول صورة الشرطي ألطنطاش، وهو يشير بيده لأعلى، وحلت محل صورة ”بروفايل“ على صفحات كثير من النشطاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com