لماذا راقب FBI الأسطورة محمد علي كلاي؟

لماذا راقب FBI الأسطورة محمد علي كلاي؟

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

كشف تقرير المراقبة المكون من 142 صفحة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI كان له مخبران يبلغونه بكل تحركات أسطورة الملاكمة الراحل محمد علي كلاي مع ”أمة الإسلام“ وزعيمها ”إليجا محمد“.

وبحسب صحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية أصبح البطل الملاكم، الذي أعلن إسلامه في العام 1964، ”موضع اشتباه“ خلال تحقيق الوكالة في المجموعات ”الزنجية كلياً، وشبه الدينية، والمضادة للبيض“.

وصدر أمر مراقبة محمد علي كلاي تحت إدارة إدغار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، الذي كان مثاراً للجدل عندما سمح لعملائه بمراقبة مارتن لوثر كينغ.

وتم الإفراج عن هذه الوثائق بعد دعوى قضائية من قبل المراقبة القضائية، التي بدأت في أغسطس/آب من هذا العام، بعد شهرين من وفاة محمد علي، الذي فارق الحياة في يونيو/ حزيران الماضي، بعد معاناته من أزمة في الجهاز التنفسي عن عمر يناهز 74 عاماً.

ويبدو أن الوثائق تذكر أن علي، الذي غالباً ما أشير إليه باسمه الأصلي ”كاسيوس كلاي“، كان يخضع لمراقبة مشددة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، والذي كان يتسلم مذكرات من المخبرين ويجمع لقطات من وسائل الإعلام.

 وتتبع العملاء كل شيء من إجراءات الطلاق مع زوجته سونيا حتى المخالفات المرورية، ولكنهم أصروا على أنه لم يكن قيد التحقيق شخصياً.

وفي إحدى المذكرات، أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى أن مكتب ميامي مطلوب منه متابعة إجراءات الطلاق بين كاسيوس كلاي وسونيا، مع التركيز بصفة خاصة على أي نشاط متعلق بأمة الإسلام قد تتضمنه هذه المسألة.

وفي صفحة أخرى، اتهمت الوكالة صحيفة ”شيكاغو ديلي نيوز سيرفيس“ بممارسة ”الصحافة غير المسؤولة“ لأنهم نشروا تقريراً عن مراقبة المكتب لمحمد علي، وبجانب نسخة من تقرير لصحيفة ”ديلي نيوز“، كتب أحد العملاء: ”ما هو أساس هذا؟“

وقالت مذكرة أخرى إن المقال ”أساسه الافتراض أو الرغبة في الإثارة مع تجاهل تام لعدم وجود وقائع حقيقية“، وتزعم مذكرة أخرى أن ”إليجا محمد“ كان مستاءً للغاية عندما سمح علي لمراسل بتتبعه بجهاز تسجيل، ومن المعلوم أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان قلقاً من استغلال علي للنجومية والثروة والشهرة التي جمعها لصالح الأمم الإسلامية.

وعلى الرغم من نشر الوثائق أمس، ظلت أسماء المخبرين وغيرها محجوبة، حتى أن بعض الصفحات لا تكشف عن أي معلومات على الإطلاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com