ترامب ينتقد تأخر البيت الأبيض في الرد على القرصنة الروسية

ترامب ينتقد تأخر البيت الأبيض في الرد على القرصنة الروسية

المصدر: وكالات - إرم نيوز

تساءل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أمس الخميس، عن سبب عدم تصرف البيت الأبيض بسرعة أكبر حيال الأدلة على القرصنة الروسية في الانتخابات الرئاسية.

وكتب ترامب على تويتر: ”إذا كانت روسيا أو كيان آخر، قام بالقرصنة، لماذا انتظر البيت الأبيض وقتًا طويلًا للتحرك، ولماذا يشكون فقط بعد أن خسرت هيلاري؟“.

ويأتي تصريح ترامب ردًا على ما ذكرت وسائل الإعلام بشأن تورط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيًا في عملية القرصنة.

وذكرت محطة ”إن بي سي نيوز“ التلفزيونية الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين مطلعين، قولهم إن ”مسؤولي الاستخبارات الأمريكية لديهم مستوى عال من الثقة أن بوتين كان ضالعًا في توجيه كيف تم تسريب المواد التي حصل عليها قراصنة الكمبيوتر“.

واخترق قراصنة روس البريد الإلكتروني للجنة الوطنية الديمقراطية وكبار مسؤولي الحزب، بما في ذلك رئيس حملة هيلاري كلينتون، جون بوديستا. وتم نشر رسائل البريد الإلكتروني من قبل ”ويكيليكس“ في الأشهر التي سبقت انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وألقى مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بالمسؤولية عن عملية القرصنة على الحكومة الروسية، وقالوا إن ”هذه الخطوة تهدف إلى التدخل في الانتخابات الأمريكية“.

وقالت تقارير وسائل الإعلام هذا الشهر إن ”وكالة الاستخبارات المركزية استنتجت أن الروس كانوا يهدفون إلى مساعدة ترامب للفوز في الانتخابات“.

ولم يؤكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست، بشكل مباشر، أن الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى تورط بوتين، لكنه أشار إلى بيان تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، الذي تحدث عن تورط ”أعلى كبار المسؤولين في روسيا“.

وقال إن البيان ”ليس دقيقًا بشكل خاص.. من الواضح جدًا أن الاستخبارات كانت تشير إلى أكبر مسؤول حكومي“.

ورفض فريق ترامب مناقشة هذه القضية كوسيلة لنزع الشرعية عن فوزه، لكن أرنست قال إنه ”سيكون من الحكمة منهم دعم تحقيق غير حزبي كامل“.

وأضاف أرنست أن ”ترامب عرف بوضوح خلال الحملة أن روسيا متورطة في القرصنة التي كانت تفيده وتضر بمنافسته هيلاري كلينتون“، لافتًا إلى ”مناقشة واسعة النطاق لهذه المسألة، وتصريحات ترامب التي حثت المتسللين للعثور على رسائل البريد الإلكتروني المفقودة من خادم البريد الخاص لكلينتون“.

ودافع البيت الأبيض عن قراره بعدم اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا في إطار سعيه لتفادي الظهور بمظهر من استخدم المعلومات الاستخباراتية لأغراض سياسية خاصة“.

ولم يتطرق أرنست إلى العواقب المحتملة بالنسبة لروسيا، باستثناء الحديث عن دراسة ”سلسلة من ردود الفعل المتناسبة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة