بدء إجلاء الدفعة الثالثة من المدنيين في حلب الشرقية

بدء إجلاء الدفعة الثالثة من المدنيين في حلب الشرقية

المصدر: وكالات - إرم نيوز

أفاد ناشطون سوريون، فجر اليوم الجمعة، ببدء عملية إجلاء الدفعة الثالثة من المدنيين، من حلب الشرقية إلى مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ريف المدينة الغربي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال في وقت سابق إن الحافلات عادت إلى حلب لإجلاء الدفعة الثالثة من الأحياء الشرقية للمدينة، إلى مناطق سيطرة المعارضة في ريفها الغربي.

وفي تغريدة له على ”تويتر“، قال الوزير التركي: ”عادت الحافلات إلى حلب من أجل نقل القافلة الثالثة، وبدأت عملية الصعود إليها، وتستمر جهودنا ومتابعتنا بدون انقطاع“.

وفي وقت سابق، قال مسؤول تركي إن جولة ثانية من عمليات الإجلاء من شرق حلب اكتملت الخميس.

وأعلن المسؤول التركي وصول القافلة الثانية من مغادري أحياء حلب الشرقية المحاصرة إلى مناطق سيطرة المعارضة في الريف الغربي من المدينة، ليصل عدد المغادرين إلى ألفين و 284 شخصًا.

وأوضح أن القافلة الثانية ضمت 1198 شخصًا هم 577 رجلا و320 امرأة و301 طفل ومن بينهم 12 مصابًا.

وبدأت عملية لإجلاء الآلاف من آخر معقل حضري كبير للمعارضة في حلب الخميس، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار.

محاولات للعرقلة

وحاولت الميليشيات الشيعية بقيادة الجنرال الإيراني سيد جواد، عرقلة خروج القافلة الأولى من محاصري حلب، وحاولت مرارا عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار عبر شن هجمات ضد المدنيين وعلى مناطق سيطرة المعارضة.

وجاءت عملية وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرق حلب، على خلفية المباحثات المكثفة بين تركيا وروسيا.

وكانت المعارضة السورية وروسيا توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، الثلاثاء الماضي، يفضي إلى إجلاء جميع المحاصرين في المدينة، إلا أن النظام والميليشيات الشيعية خرقت الاتفاق واستهدفت الأحياء المحاصرة، ليعود الاتفاق مجددا منتصف الليلة الماضية.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ الخميس، وبموجبه تم إجلاء عدد من المصابين والجرحى من حلب، ووصلت قافلتان إلى ريف المدينة الغربي، تحملان 2284 شخصا، حتى المساء.

وجاءت هذه الخطوة بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري وحلفائه على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن مقتل وجرح المئات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة