أردوغان: مستعدون لاستقبال قسم من نازحي حلب في المنازل

أردوغان: مستعدون لاستقبال قسم من نازحي حلب في المنازل

المصدر: أنقرة - إرم نيوز

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، إن بلاده على استعداد لاستقبال قسم من نازحي مدينة حلب السورية، بموجب اتفاق تم بوساطة تركية، إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره السلوفيني بوروت باهور، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة: ”قررنا مع رئيس الوزراء بن علي يلدريم خلال لقاء عقدناه اليوم بحضور بعض الوزراء، أن نستقبل قسماً من الخارجين من حلب من الأطفال والشيوخ وممن هم في وضع صعب للغاية“.

وذكر أردوغان أن استقبال هؤلاء الأشخاص سيكون في مخيمات أو في منازل شاغرة، إذا اقتضى الأمر ذلك.

وتابع أردوغان: ”نحو 1150 مدنيا وجريحا تم إجلاؤهم من حلب ووصلوا إدلب ونتابع عن كثب وقف إطلاق النار وإجلاء بقية المدنيين“، مشيرًا  إلى أنه أجرى اتصالًا مطولا مع نظيره الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس، بحثاً خلاله آخر التطورات في سوريا والعراق.

وأضاف: ”في وقت تقول فيه بعض الدول الأوروبية إنها لن تستقبل حتى شخصاً واحداً، فإننا عازمون على استقبال 1000 شخص إذا قصدونا بدلاً من الشخص الواحد“.

من جانبه، قال الرئيس السلوفيني باهور، معلقاً على العلاقات بين الاتحاد وتركيا: ”أعتقد أننا بحاجة إلى بعضنا في الوقت الراهن، وينبغي إجراء حوار أعمق وأكثر انفتاحاً“.

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي، في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، عُرف باسم ”اتفاق إعادة القبول“ التزمت أنقرة بالشق المطلوب منها فيما تماطل أوروبا تنفيذ التزاماتها بهذا الخصوص.

ولّوحت تركيا أكثر من مرة بتعليق الاتفاق، في حال لم يلغ الاتحاد الأوروبي تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى منطقة شنغن الأوروبية (بموجب الاتفاق).

ويطلب الاتحاد من تركيا تعديل قانون مكافحة الإرهاب، كشرط لإلغاء التأشيرة عن مواطنيها، فيما تؤكد أنقرة عدم إمكانية ذلك في الوقت الراهن، لا سيما مع استمرار خطر التنظيمات الإرهابية، مثل ”بي كا كا“ و“داعش“ و“فتح الله غولن“.

وتوترت العلاقات التركية الأوروبية في الآونة الأخيرة، إثر إقرار البرلمان الأوروبي، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مشروع قرار غير ملزم يوصي بتجميد مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد؛ بدعوى الظروف التي شهدتها تركيا بعد إعلان حالة الطوارئ إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة