وثائقي فرنسي يكشف تأثير طفولة أردوغان على سياساته – إرم نيوز‬‎

وثائقي فرنسي يكشف تأثير طفولة أردوغان على سياساته

وثائقي فرنسي يكشف تأثير طفولة أردوغان على سياساته

المصدر: مهند الحميدي - إرم نيوز

سلط فيلم وثائقي فرنسي حديث، الضوء على المراحل الأولى من نشأة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ليكشف تعرضه للتعنيف من قبل والده، ما انعكس على تفاصيل حياته ومستقبله.

وحاول الوثائقي الذي عرضته مؤخرًا، القناة الفضائية السويدية، وضع يده على التكوين النفسي والاجتماعي لأردوغان، أحد أكثر القادة إثارة للجدل، والأسباب التي طبعت شخصيته بـ ”القسوة والصرامة“.

ويؤكد الفيلم الذي يحمل عنوان ”رجل تركيا القوي“ على أن  أبرز عوامل شخصيته القاسية يعود إلى ”المعاملة الفظة من قبل والده، الذي كان يضربه بشدة“.

كما يتطرّق العمل إلى آراء عدد من أهالي حي ”قاسم باشا“ الفقير في أطراف اسطنبول، الذي نشأ فيه أردوغان، ليؤكد بعضهم ”حبه للزعامة، وصعوبة سيطرته على أفعاله“.

ولعبت الأحياء الفقيرة في كبريات المدن التركية، خلال العقود الأخيرة، دورًا حاسمًا في صعود الإسلام السياسي في تركيا، بعد أن كانت حاضنة خصبة لليسار.

ويسعى معدو الفيلم لتقديم تفسير لتصرفات أردوغان، بعد وصوله إلى الحكم، ومواقفه الصارمة من معارضيه.

ووجه أردوغان ضربات موجعة لمعارضيه، وصلت ذروتها خلال حالة الطوارئ التي أعقبت الانقلاب الفاشل، في تموز/يوليو الماضي، إذ شن حملة تطهير غير مسبوقة نجم عنها اعتقال أكثر من 40 ألفًا، وفصل ونقل أكثر من 125 ألفًا من القضاة والعسكريين والإعلاميين والموظفين، بتهمة التواطؤ مع حركة خدمة التي يصفها بـ ”التنظيم الموازي“ والمتهمة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.

وصادق أردوغان على قرار رفع الحصانة عن العشرات من نواب البرلمان الأكراد، ووجه باعتقال الكثير منهم، وأبرزهم صلاح الدين دميرطاش؛ زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، المقرب من حزب العمال الكردستاني، الذي جدد أردوغان الحرب معه منذ تموز/يوليو 2015.

وطالت حملة التطهير كذلك عددًا من المنشآت الإعلامية، عبر مصادرتها، وطرد موظفيها، واعتقال بعضهم.

وعكس الوثائقي الفرنسي، الجدل الذي تثيره شخصية أردوغان، ومدى تضارب الآراء والاختلافات حوله، إذ ساهم في انقسام المجتمع التركي، إلى مؤيد منحاز، ومعارض لسياساته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com