اتهامات لمدير المراسم في قصر الرئاسة التشيكي بتعاطي المخدرات

اتهامات لمدير المراسم في قصر الرئاسة التشيكي بتعاطي المخدرات

المصدر: إلياس توما ــ إرم نيوز

تعيش الساحة السياسية والشعبية في التشيك على وقع ”فضيحة“ من العيار الثقيل طالت قصر الرئاسة، حيث تداولت وسائل إعلام محلية معلومات عن صور وتسجيلات فيديو تظهر مدير المراسم في القصر ييندرجيخ فورييت وهو يتعاطي المخدرات ويمارس العادة السرية.

وذكر موقع ”هليداتسي بيس“ الإلكتروني، أنه ”حصل منذ الجمعة الماضية على أشرطة فيديو يظهر فيها فورييت وهو يتعاطى المخدرات ويمارس العادة السرية دون لباس في منزله في دائرة براغ الخامسة، إضافة إلى قضايا أخرى“.

وأضاف الموقع أنه ”يتواصل مع رجل يزعم بأنه المسؤول عن بيع المخدرات لفورييت وتنظيم حفلات جنسية في منزله“.

وأشار إلى أن هذا الرجل ”عرض على الموقع تسعة تسجيلات فيديو عن فورييت، وبالفعل اشتراها الموقع لأنه يعتبر أن الوضع جدّي، وفيه مخاطر أمنية مباشرة للرئيس“.

ويعتبر فورييت مقرّبًا من الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، كونه مدير مراسم القصر منذ أكثر من 10 أعوام، وسبق لزيمان أن قدّمه في نيسان/ أبريل من العام الماضي لبابا الفاتيكان كسفير محتمل للتشيك لديه.

ولا تستبعد بعض المصادر الإعلامية أن يكون الأمر ”لعبة استخباراتيةــ إعلامية تهدف لإبعاد فورييت عن قصر الرئاسة، لاسيما أنه على خلاف مع مدير مكتب الرئيس ومع مستشار آخر للرئيس يمتلك نفوذًا قويًّا، لكن من المؤكد الآن أن الوضع جدّي لأن مكتب فورييت في القصر مغلق بالشمع الأحمر، ولا يتوجه للدوام في القصر منذ عدة أيام“.

ويرفض الناطق الصحفي الرئاسي التعليق على هذه المعلومات مكتفيًا بالقول، إن ”وسائل الإعلام تتحدث عن الأمور، استنادًا إلى مصادر مجهولة، الأمر الذي يجعله لا يعلق على ذلك“، مشيرًا إلى أنه ”سيعلق على موضوع التغيرات في المناصب وقت حدوثها“.

من جانبه، قال الرئيس السابق لجهاز مكافحة التجسس التشيكي كارل رانداك، إن ”المخاطر الأمنية كبيرة في مثل هذه الحالات؛ لأن قيام موظف حكومي كبير بتعاطي المخدرات وغيرها من مثل هذه الأفعال يجعله قابلاً للابتزاز، بشكل كبير، وبذلك لا يمكن منحه الموافقة الأمنية التي تتيح له الاطلاع على القضايا السرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com