بعد تهديد داعش.. الأمريكيون يحتفلون بـ“عيد الشكر“ وسط تشديدات أمنية – إرم نيوز‬‎

بعد تهديد داعش.. الأمريكيون يحتفلون بـ“عيد الشكر“ وسط تشديدات أمنية

بعد تهديد داعش.. الأمريكيون يحتفلون بـ“عيد الشكر“ وسط تشديدات أمنية

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

شهدت مدن أمريكية عدة، أمس الخميس، احتفالات مختلفة بمناسبة ”عيد الشكر“، وسط تدابير أمنية مشددة، على خلفية تهديد تنظيم ”داعش“ الإرهابي بشن هجمات تستهدف الاحتفالات.

وفي مدينة نيويورك، انطلقت مسيرة تحت اسم ”عيد الشكر“، بالقرب من حديقة ”سنترال“ وانتهت في ميدان ”هيرالد“، بمشاركة عدد كبير من المهرجين والرياضيين والراقصين، وأشخاص جسدوا شخصيات الأفلام الكرتونية الشهيرة.

واتخذت الشرطة تدابير أمنية مشددة عقب تداول وسائل إعلام محلية أنباء حول إمكانية تنفيذ خلايا منتمية لـ“داعش“، هجمات بواسطة سيارات، وأغلقت الشوارع التي شهدت المراسم الاحتفالية، أمام حركة المرور.

أما في مدينة شيكاغو، فاحتفل السكان بالمناسبة ذاتها، وسط عروض أضفت على الشوارع حلة من الألوان الزاهية.

وجرت مسيرة العيد في شارع ”ستايت“ بالمدينة ذاتها، وسط استعراض شخصيات الرسوم المتحركة الشهيرة، إلى جانب أداء العديد من العروض، فيما فرضت الشرطة تدابيرًا أمنية مشددة.

ويحتفل الأمريكيون في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، بـ“عيد الشكر“، الذي يعد عطلة رسمية في البلاد، وفرصة جيدة لالتقاء كافة أفراد الأسرة على مائدة واحدة تعج بأنواع خاصة من الطعام.

وتعد المناسبة -التي يطلق عليها محليا ”Thanks giving“- واحدة من أهم معالم الثقافة الأمريكية، لكونها ترتبط بالتعايش بين المهاجرين الأوربيين والسكان الأصليين للبلاد، بحسب بعض المراجع التاريخية.

ويعود تاريخ الاحتفال بهذا العيد إلى القرن الـ17 الميلادي، عندما احتفل من يعرفون في التاريخ الأمريكي باسم ”المستوطنين“ أو ”المهاجرين“ مع السكان الأصليين (القدماء) للبلاد، أو من باتوا يعرفون عنصريًا باسم ”الهنود الحمر“.

فبعد نزول المهاجرين الأوائل من سفنهم، وبسبب جهلهم بطبيعة الأرض، صاروا يعانون من مجاعات قاسية جراء موت محاصيلهم، وهو أمر لم ينقذهم منه سوى مساعدة السكان الأصليين (القدماء)، الذين بدأوا بتعليم القادمين الجدد أنواع المزورعات، وطرق الزراعة، والري التي يمكن استخدامها في البلاد.

وبعد أن تعلم المهاجرون تلك الأمور وبدأوا يجنون ثمار ما زرعوه، احتفلوا مع السكان الأصليين بأول عيد للحصاد في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1621، أو ما بات يعرف بـ“عيد الشكر“.

ورغم أن هذا العيد تعود فكرته إلى المهاجرين المسيحيين، إلا أنه سرعان ما تحول إلى مناسبة رسمية تحتفل به كافة الطوائف بمختلف أنحاء البلاد منذ 1789، بعدما تسلم الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن مهامه، لكنه لم يحدد يومًا معينًا للاحتفال به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com