الرئيس المحتمل للمخابرات الأمريكية في إدارة ترامب.. يكرهُ الإسلام ويحتقرُ إيران ‎ – إرم نيوز‬‎

الرئيس المحتمل للمخابرات الأمريكية في إدارة ترامب.. يكرهُ الإسلام ويحتقرُ إيران ‎

الرئيس المحتمل للمخابرات الأمريكية في إدارة ترامب.. يكرهُ الإسلام ويحتقرُ إيران ‎

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

ربما يكون اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بعد فوزه في الـ 8 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لعضو مجلس النواب مايكل بومبيو، لقيادة أحد أهم الأجهزة المخابراتية في العالم، أقل خياراته إثارة للجدل حتى الآن، فالصقر الجمهوري البالغ من العمر 52 عامًا، عمل في لجنة مجلس النواب للشؤون الاستخبارية، وخريج أكاديمية عسكرية عريقة.

وعُرف عن بومبيو معاداته الشديدة للإسلام ، فهو الذي صرح قائلا ”عندما تأتي الهجمات الإرهابية الأشد إيذاءً للولايات المتحدة في العشرين عامًا الأخيرة، من قبل أتباع دين واحد، ويتم تنفيذها باسم ذلك الدين، فإنّ هنالك التزامًا خاصًا يقع على عاتق قادة ذلك الدين، لكنهم بدلاً من أن يردوا (بإدانة الهجمات)، فإن سكوت هؤلاء القادة الإسلاميين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة جعلهم متواطئين مع هذه الأفعال، والأهم من ذلك، الأحداث (الإرهابية) التي ستليها“.

لكن عضو الكونغرس الأمريكي، سرعان ما قام بتغيير موقفه بعد زيارة له لمنطقة البقاع اللبنانية، حيث التقى هناك عددًا من اللاجئين السوريين، وهو أمر انعكس على خطاب ألقاه أمام حشد من الجمهوريين في ولاية كنساس، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015.

تراجع الحدة

وقال آنذاك ”يجب الفصل بين أولئك الذين يصطفون مع التطرف وبين أولئك الذين يحاربون، مهما كان دينهم، فهنالك الكثير من المسلمين من أصحاب النوايا الحسنة ويحتقرون المتطرفين مثلهم في ذلك مثل أي دين آخر“.

وعلى الصعيد السوري، فإن النائب الجمهوري يتخذ موقفًا متشدّدًا من الصراع السوري، وكان من مؤيدي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في ضرب رأس النظام السوري؛ بسبب رفضه وقتها تسليم أسلحته الكيماوية، ومن هذا المنطلق يذهب بومبيو، لمعاداة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

ويرزت مواقف بومبيو بهذا الخصوص، في مقال للرأي نشره مع عضو مجلس الشيوخ توم كوتون، تحت عنوان ”الحزب الجمهوري يجب أن يدعم الرئيس أوباما في سوريا“، على صفحات جريدة ”الواشنطن بوست“.

أعداء

وجاء في المقال ”في الوقت نفسه يتحرك أعداؤنا (داخل سوريا) دون عقاب، فإيران وحزب الله يرسلون إلى الأسد، آلافًا من القوات البرية والأسلحة لمقاتلة المتمردين (المعارضة السورية)، ومشاركتهم قلبت التوازن لصالح الأسد في الأشهر الأخيرة، وروسيا تواصل دعمها لهذه الدول المارقة والمنظمات الإرهابية، بالسير على خطى فلاديمير بوتين، غير المبرر والمفلتة من العقاب على تعديها على المصالح الأمريكية“.

ويمكن لترشيح بومبيو، أن يواجه رفضًا من الحزب الديمقراطي، ليس بسبب مواقفه المذكورة أعلاه وحسب، وإنما كونه أحد الرافضين المتشددين للاتفاق النووي مع إيران، وكذلك لإغلاق معتقل ”غوانتانامو“.

من هو؟

وتخرج بومبيو من أكاديمية ”ويست بوينت“، العسكرية العريقة بالترتيب الأول على دفعته كمهندس ميكانيكي في 1986، ليلتحق بعدها بكلية الحقوق في جامعة ”هارفارد“، والتي صار لاحقًا محررًا لدوريتها القانونية ”هارفارد لو ريفيو“.

وفي 2013، وعقب شهرين من هجمات بوسطن (وقعت في نيسان/أبريل مخلفة 3 قتلى وأكثر من 260 مصابا) أطلق بومبيو، خلال جلسة لمجلس النواب الأمريكي، تصريحات يجاهر بها بهجومه على المسلمين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com