اتهامات للنظام التركي بالضلوع بوفيات ”مشبوهة“ في السجون

اتهامات للنظام التركي بالضلوع بوفيات ”مشبوهة“ في السجون

المصدر: أنقرة – إرم نيوز

وجه معارضون أتراك اتهامات للحكومة بالضلوع ”بوفيات مشبوهة داخل السجون ومراكز الاحتجاز“ لمعتقلين تم إلقاء القبض عليهم في إطار حملة التطهير التي أعقبت انقلاب تركيا الفاشل الذي كاد يطيح بالحكومة منتصف تموز/يوليو الماضي.

وقالت صحيفة معارضة، اليوم الأحد، إن حالات الوفاة عقب الانقلاب الفاشل في ارتفاع، وإن سجن كارابوك شهد أخيرًا، حالة وفاة وصفتها ”بالمشبوهة“، للمرة الثانية بعد 15 يومًا من الحالة الأولى، إذ أعلن القائمون على السجن أن أحد المعلمين المعتقلين، شنق نفسه باستخدام رباط حذائه.

كما عثرت السُّلطات على القائد السابق لقوات الدرك بمدينة كاستومونو، الكولونيل عرفان كيزيل أرسلان، أحد المتهمين بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل، قبل أسبوعَين، ميتًا داخل السجن نفسه، ليعلن القائمون على السجن أنه انتحر باستخدام رباط حذائه أيضًا.

وتسببت تلك الوفيات بإثارة جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليعمد مشاهير المدونين المعارضين إلى التطرق للقضية، ووصف بعضهم تلك الحالات بأنها غير مفهومة، في حين ادّعى آخرون بأن عدد الوفيات من ذلك النوع تجاوز 30 حالة.

كما شهدت مدينة مانيسا، غرب البلاد، بعد أيام قليلة من المحاولة الانقلابية، حالات انتحار عدّة؛ إحداها لقائم مقام سابق، وأخرى لنائب مفوض، بالإضافة إلى انتحار ضابط برتبة مقدم في الجيش، وانتحار العقيد إسماعيل جقماق، شنقًا بملاءته في سجنه، على خلفية اتهامات بالمشاركة في الانقلاب الفاشل.

وتتسم تلك الحالات بالغموض؛ ما يشكل ظاهرة، تثير مخاوف دعاة حقوق الإنسان، والجمعيات المدنية.

ويتهم معارضون، الحكومة التركية، بالوقوف وراء تلك الظاهرة، والترويج لها، لتهيئة الرأي العام لتقبل مثل تلك الحالات، التي تحمل شبهة ”عمليات تصفية“.

يُذكر أن قوات الأمن التركية اعتقلت وفصلت ونقلت مئات الآلاف من العسكريين والموظفين والقضاة والإعلاميين، على خلفية تحقيقات ما بعد الانقلاب الفاشل، ما اعتبره حقوقيون ”عملية تصفية تقودها الحكومة بحق معارضين، في استثمار غير شرعي للانقلاب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة