بعد 11 عاما في السلطة.. المستشارة الألمانية ميركل تعلن ترشحها لفترة رابعة

بعد 11 عاما في السلطة.. المستشارة الألمانية ميركل تعلن ترشحها لفترة رابعة
BERLIN, GERMANY - JANUARY 22: German Chancellor Angela Merkel during the press conference with the Turkish Prime Minister Ahmet Davutoglu (not pictured) at German-Turkish Government Consultations at the Chancellery on January 22, 2016 in Berlin, Germany. The two governments are meeting amidst Europe's need for cooperation from Turkey in stemming the flow of refugees and migrants seeking asylum in Europe as well as in the ongoing military campaign against the Islamic State (IS). (Photo by Florian Gaertner/Photothek via Getty Images)

المصدر: برلين ـ إرم نيوز

أعلنت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل مساء اليوم الأحد، أنها ستترشح لمنصب المستشارية لفترة رابعة.

ويُنظر للزعيمة المحافظة التي تبلغ من العمر 62 عاماً على نطاق واسع على أنها قوة استقرار في أوروبا في وقت تسوده الضبابية بعد تصويت بريطانيا بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيمند نشر في صحيفة ”فيلت ام زونتاج“ اليوم الأحد، أن نحو 55 بالمئة من الألمان يريدون من ميركل الترشح لفترة رابعة مقابل 39 بالمئة يعارضون ذلك.

وقادت ميركل أكبر اقتصاد أوروبي عبر الأزمة المالية وأزمة ديون منطقة اليورو وحظيت باحترام عالمي ووصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس بالحليفة ”البارزة“.

ومع فوز ترامب بمنصب الرئيس الأمريكي وزيادة شعبية الأحزاب اليمينية في أوروبا يرى بعض المعلقين ميركل حصناً للقيم الليبرالية الغربية.

لكن قرارها في العام الماضي فتح حدود ألمانيا أمام نحو 900 ألف مهاجر فر معظمهم من مناطق الحرب في الشرق الأوسط أثار غضب العديد من الناخبين المحليين وأضر بشعبيتها.

حلفاء ميركل في ألمانيا يرحبون بقرار ترشحها

رحب زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ألمانيا بقرار المستشارة أنجيلا ميركل، اليوم الأحد، خوض الانتخابات العام المقبل للفوز بفترة رابعة.

والحزب حليف للاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية.

وقال هورست زيهوفر وهو في طريقه إلى اجتماع لحزبه الاتحاد الاجتماعي في ميونيخ: ”نحتاج الآن إلى ثقة الناس لأربع سنوات أخرى ولذلك من الجيد أن نكون واضحين“.

وكان الاتحاد الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي اللذان يشكلان تكتلا في البرلمان وقعا في خلاف بشأن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ميركل مع المهاجرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة