أخبار

أوباما يناضل في المنتدى الاقتصادي لطمأنة قادة العالم حول خليفته دونالد ترامب
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2016 18:06 GMT
تاريخ التحديث: 19 نوفمبر 2016 18:55 GMT

أوباما يناضل في المنتدى الاقتصادي لطمأنة قادة العالم حول خليفته دونالد ترامب

 قبل زيارة أوباما نائب مستشار الأمن القومي بن رودس يعترف قبل زيارة أوباما إلى ليما أن النتيجة غير المتوقعة للانتخابات الأمريكية ستكون "الموضوع الرئيس في أذهان الناس في أي مكان نذهب إليه".

+A -A
المصدر: ليما- إرم نيوز

من المرجح أن يقضي الرئيس الأمريكي باراك أوباما معظم وقته في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، الذي يفتتح اليوم السبت، في ليما عاصمة البيرو في محاولة لطمأنة العالم حول خليفته، دونالد ترامب.

ويعني هذا أن القمة التي كان من المفترض أن تكون خط النهاية لجولة الانتصار العالمي لأوباما، يمكن أن تتحول إلى شعور مختلف بشكل ملحوظ، والسبب يكمن في أن فوز ترامب ألقى بظلال من الشك على المحددات القائمة منذ فترة طويلة للسياسة الخارجية الأمريكية.

ووجد أوباما، الذي وصل مساء أمس الجمعة إلى ليما بعد محطتين في اليونان وألمانيا، نفسه يقدم تطمينات حول الدور العالمي للولايات المتحدة.

وقبل زيارة أوباما، التي من المتوقع أن تكون الرحلة الخارجية الأخيرة لإدارته التي امتدت 8 سنوات، اعترف نائب مستشار الأمن القومي، بن رودس، أن النتيجة غير المتوقعة للانتخابات الأمريكية ستكون ”الموضوع الرئيس في أذهان الناس في أي مكان نذهب إليه“.

ومن المتوقع أن يعقد أوباما اجتماعات خلال عطلة نهاية الأسبوع مع قادة بعض الدول الـ21 الحضور، التي تمثل ما يقرب من 40% من سكان العالم و 56% من الاقتصاد العالمي.

ومن بين الزعماء المتوقع وجودهم في بيرو، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج. ولم يرتب أي منهما اجتماعات ثنائية مع أوباما، ولكن الاجتماعات غير الرسمية ممكنة بسهولة في أجواء قمة كبيرة.

ومن المتوقع حضور أكثر من 1000 مندوب لاجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (ابيك).

ويضم تجمع ابيك 12 من أعضاء ”الشراكة عبر المحيط الهادئ“ (تي بي بي)، وهو اتفاق تجاري تفاوضت عليه حكومة أوباما لكنه مرفوض من قبل ترامب.

ويبدو الاتفاق الآن جثة هامدة، مع عدم توقع أي جهد للتصديق عليه في الكونغرس الأمريكي قبل نهاية العام، فيما يتولى ترامب منصبه في 20 كانون ثان/ يناير المقبل.

وتعهد ترامب باعتبار الصين دولة متلاعبة بالعملة، وإلغاء الاتفاقات التجارية الرئيسية خلال الـ 100 يوم الأولى من ولايته.

وتدفع الصين، التي ليست جزءًا من اتفاق ”تي بي بي“، باقتراحها الخاص لاتفاق تجاري إقليمي عبر المحيط الهادي يضم جميع دول (ابيك) الــ 21.

وأفرزت الاجتماعات الوزارية لـ“ابيك“ أمس الجمعة بيانًا مشتركًا يعارض الاتجاهات الحمائية، ويذكر، ”في مواجهة زيادة الشكوك حول التجارة وركود النمو التجاري، نؤكد من جديد على التزامنا ببناء اقتصاد مفتوح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك