بعد انصياعه لأوامر المرشد.. نجاد يُهدّد بعواقب وخيمة على النظام الإيراني

بعد انصياعه لأوامر المرشد.. نجاد يُهدّد بعواقب وخيمة على النظام الإيراني

قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الخميس، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة التي من المقرر أن تُجرى في 19 مايو المقبل لن تكون هادئة، معتبراً أن “الانتخابات المقبلة ستكون لها عواقب وخيمة على النظام”.

ووصف نجاد الذي أعلن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة انصياعاً لأوامر المرشد الأعلى علي خامنئي، الانتخابات المقبلة بـ”الكئيبة وأنها ستعود بالضرر على النظام، بسبب غياب مرشح قوي من التيار الأصولي المتشدد”.

ورفض نجاد -بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية خلال لقائه مجموعة من مستشاريه ومعاونيه في الحكومة السابقة- تقديم أي مساعدة ودعم لمرشح متشدد لإشعال حماس الانتخابات المقبلة.

وبين نجاد أن “بعض عناصر التيار المتشدد يعتقد أنني سأعمل على دعم مرشح معيّن، فهذا الاعتقاد خطأ لن أُقدم على تنفيذه”، منوهاً إلى أنه “ليس ساخطاً نتيجة انصياعه لأوامر علي خامنئي بعدم الترشيح للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن عدم ترشح نجاد فتح الباب أمام الرئيس الحالي حسن روحاني للحصول على ولاية رئاسية ثانية بسهولة بسبب غياب مرشح متشدد يحظى بدعم كافة الأحزاب المتشددة.

وكان رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، قال الثلاثاء، إن الرئيس الحالي حسن روحاني ضمن فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات.