قانون الاستيطان الجديد يفجر ملاسنة بين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية

قانون الاستيطان الجديد يفجر ملاسنة بين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية

تلاسن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ  اليوم الاثنين، على خلفية مصادقة اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع قانون يشرّع مصادرة أراض فلسطينية لصالح الاستيطان.

ورغم التباين في المواقف بين الرجلين، إلا أنهما حرصا خلال الملاسنة على إرضاء المستوطنين.

كيف بدأت الملاسنة؟

وبدأت الملاسنة بعد أن عقّب هرتسوغ زعيم تحالف المعسكر الصهيوني المعارض، على مصادقة اللجنة على مشروع القرار، بقوله لإذاعة الجيش الإسرائيلي “انظروا إلى ما فعله هذا الفيروس – يقصد مشروع القرار- بدولة إسرائيل؟ وكم هو خطير على الديمقراطية بسبب هذا الهراء”.

وسارع نتنياهو للرد عبر تصريح صحفي، قائلا “لا أصدق أن هرتسوغ استخدم كلمة فيروس لوصف المستوطنين، إنهم من دم ولحم يخدمون في الجيش ويسهمون في الدولة”، مضيفا أن “يتسحاق اعتذر فورا”.

وسارع هرتسوغ للرد على نتنياهو، في تصريح صحفي مكتوب قال فيه “لا بيبي – يقصد نتنياهو- لن تنجح، إن مشروع القانون هو الفيروس الخطير على الديمقراطية”. وأضاف هرتسوغ” لكن المستوطنين فهم إخواني، وأنا اعتني بهم أكثر من الذي يكذب عليهم”.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مشروع قانون التسوية

وكانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، أقرت مساء أمس الأحد مشروع قانون التسوية، الذي يسمح بتشريع مستوطنات إسرائيلية أقيمت على أراض فلسطينية خاصة.

وجاء الإقرار بإجماع الوزراء الإسرائيليين السبعة في اللجنة، التي عادة ما تمهد لعرض القوانين أمام الكنيست الإسرائيلي، توطئة للمصادقة عليه بقراءات ثلاثة قبل أن يتحول إلى قانون نافذ.

مهاجمة القانون

ومن جانبها، هاجمت منظمة “يش دين” الإسرائيلية، التي تدافع عن أصحاب أراض فلسطينيين صادرت إسرائيل ممتلكاتهم، مشروع القانون، ووصفته بأنه “خدعة قضائية، وسُن من أجل شرعنة سرقة أراض فلسطينية في الضفة الغربية”.

أما منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية، فقالت في تصريح مكتوب إن “الحكومة الإسرائيلية جعلت السرقة جزءا من السياسة الرسمية، واتخذت خطوة أخرى على الطريق نحو واقع دولة واحدة”.