الأمريكان يلجأون إلى الجنس لعلاج صداع “ترامب الرئيس”

الأمريكان يلجأون إلى الجنس لعلاج صداع “ترامب الرئيس”

في الوقت الذي خرج فيه آلاف الأمريكان في مظاهرات احتجاجية على فوز دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، لجأ البعض منهم إلى طريقة أخرى للتعبير عن غضبهم، وذلك عبر ممارسة الجنس ليلة إجراء الانتخابات، بحسب موقع “اولترانت” اليساري.

وتقول المحررة في الصحيفة، كاري وايزمن، إن “هذه ليست المرة الأولى التي يرصدون فيها هروب الأمريكان إلى الجنس في أوقات التوتر والغضب، فحصل ذلك العام الماضي أيام إعصار جونو، حيث سجّلت مواقع البحث عن العناوين والمهن إقبالاً غير عادي على هواتف نوادي المساج وبنات المتعة، حيث يهرب الرجال إليها للتنفيس عن الغضب أو الاحتقان”.

وتضيف وايزمن أن “الظاهرة نفسها تكررت ليلة الانتخابات عندما شعر الملايين بالصدمة نتيجة تقدم ترامب في قوائم فرز الناخبين. وما زالت الظاهرة مستمرة نسبيا ضمن ما يسمى ارتدادات الصدمة وما يتصل بها من الغضب أو الكآبة”.

وعرضت وايزمن ما اعتبرته “سبعة شواهد” على هذه الظاهرة، بعضها من تعليقات رواد المواقع الاجتماعية، حيث نشر أحدهم تدوينة على الفيسبوك قال فيها: “في يوم كئيب كيوم التصويت لترامب لا يوجد للترفيه وتقليل التوتر أفضل من مكان نظيف صحي فيه صحبة رضيّة، وهو ما نوفره للهاربين من كابوس ترامب”.

رسالة أخرى جرى تعميمها باتساع تقول “أنا رجل أعمال عمري 38 سنة، ضاق خُلقي من الذي أشاهده في هذا اليوم الممّل. هذا ايميلي لمن يريد أو تريد أن نتفق على قعدة أنيسة نقتل فيها بطء يوم الانتخاب”.

وأوردت المحررة رسالة أخرى من شخص وصف نفسه بأنه “ليبرالي أصيب بالكآبة مما يحرزه ترامب من تقدم، ومن حالة اللامعقول التي تدخلها البلد كلها”. وقال: “ليس مهما ما ستصفوني به من الخرافة والهوس، لكن المؤكد هو أنه ليس لمواجهة هذا الهراء أفضل من السقوط في لحظات جنس تُفقدنا الوعي ونحن نشهد ترامب يفوز”.

شاب آخر يصف نفسه بأنه صاحب عيون زرقاء وشعر بني فاتح، عمره 36 سنة، غرّد بأنه “يبحث عن رفقة نموذجية للخروج من يأس الانتخابات، خاصة بعد أن تأكد له أن هيلاري كلينتون لن تفوز”.

وينقل الموقع الإخباري عن فتاة أخرى في الثلاثينات قولها، ضمن رسالة دعوة لأمثالها، أنها “محبطة وعصبية من الحملة الانتخابية كلها وذروتها لا معقول ليلة الفرز”. ولذلك تعمم في رسالتها أنها “لم تجد علاجاً لكل ذلك إلا بتدخين طن ماريجوانا ثم أرمي نفسي في بحيرة جنس صاخبة أبحث عن شريك يتفهم هذه الحالة ويعيشها”.