رئيسة كوريا الجنوبية تخضع للتحقيق وسط مطالبات باستقالتها

رئيسة كوريا الجنوبية تخضع للتحقيق وسط مطالبات باستقالتها

أعلنت النيابة العامة المسؤولة عن التحقيق في فضيحة تدخل “تشوي سون سيل” الصديقة المقربة من رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه في شؤون الدولة، أنها تنظر في إجراء التحقيق مع الرئيسة، الأسبوع المقبل.

وقالت النيابة العامة، اليوم الأحد، إن فريق التحقيق الخاص، ينظر في إجراء التحقيق مع الرئيسة بارك في غضون يوم الـ20 من الشهر الحالي، الذي تنتهي فيه مهلة اعتقال تشوي، التي تم اعتقالها تحفظيا”، وفق ما ذكرته وكالة أنباء يونهاب الرسمية.

ولفتت الوكالة، إلى أن بارك “ستكون أول رئيس يخضع للتحقيق أثناء مهامه في تاريخ البلاد”.

ورغم أن رئيس الدولة يتمتع بحق عدم خضوعه لتوجيه الاتهام من النيابة وفقًا للدستور، غير أن النيابة ترى أن التحقيق المباشر مع الرئيسة لابد منه، لتقصى الحقائق بشأن شكوك جمع التبرعات قسرًا من الشركات الكبرى لتأسيس صندوقين لتشجيع الرياضيين، حسب يونهاب.

وتشهد البلاد في الآونة الأخيرة، مظاهرات حاشدة، للمطالبة باستقالة الرئيسة، على خلفية الاشتباه بسماحها لصديقتها “تشوي سون” باستغلال العلاقة معها للتأثير على شؤون الدولة، وجمع تبرعات لصالح بعض المؤسسات.

وكانت السلطات في كوريا الجنوبية، اعتقلت في الـ 31 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صديقة الرئيسة، إضافةً إلى اثنين من مساعدي الأخيرة لاتهامهم بممارسة ضغوط على شركات لمنح مؤسستين تديرهما “تشوي”، مبالغ تقدر بـ 70 مليون دولار.

كما تشتبه النيابة العامة بتلقي “تشوي” معلومات حكومية سرية من مختلف المستويات، وبشكل مستمر، من ضمنها معلومات حول أسماء مقترحة للتعيين كوزراء، وقرارات سياسية.

وفازت بارك بمنصب الرئاسة في انتخابات عام 2013، لتصبح أول رئيسة تحكم البلاد، وبقي 15 شهراً لفترتها، التي تمتد لخمس سنوات.