داعش يتبنى الهجوم على مزار في جنوب غرب باكستان خلف 40 قتيلاً وعشرات المصابين

داعش يتبنى الهجوم على مزار في جنوب غرب باكستان خلف 40 قتيلاً وعشرات المصابين

قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش، إن التنظيم أعلن اليوم السبت، مسؤولية عن هجوم على مزار في جنوب غرب باكستان، أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.

وذكر بيان التنظيم، أن 35 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 95 آخرين في الهجوم، رغم أن مسؤولين محليين لم يؤكدوا سوى مقتل 25 فقط.

وقال البيان، “35 قتيلا من الزوار الشيعة و95 مصابا في هجوم استشهادي لمقاتل من الدولة الإسلامية” استهدف مزارا بإقليم بلوخستان.

ونقلت صحيفة “دنيا نيوز” الباكستانية، في وقت سابق عن مصادر أمنية، قولها إن أعداد الضحايا مرشحة للارتفاع؛ نظرا لخطورة إصابات الكثيرين منهم، والازدحام الذي شهده المكان أثناء وقوع الانفجار.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت الصحيفة مقتل 30 شخصاً وإصابة 95 آخرين.

ولم تتضح على الفور طبيعة التفجير الذي استهدف ضريح “شاه نوراني” الصوفي، الذي يبعد بنحو 100 كم شمالي مدينة كراتشي، في ولاية بلوشستان.

و من جانبه، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف، التفجير وتوعد بالقبض على الجناة، بحسب صحيفة “تريبيون” الباكستانية.

يذكر أن الضريح يشهد تجمعات مساء كل يوم، بالرغم من حظر السلطات الباكستانية للتجمعات، في أكتوبر/تشرين أول الماضي، عقب عدة انفجارات شهدتها البلاد.

وفي 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انفجرت قنبلة داخل قطار في بلوشستان، أدى إلى مقتل 6 أشخاص، فضلًا عن إصابة 19 آخرين.

وبالرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن عدد من تلك الانفجارات، إلا أن أصابع الاتهام تُوجه لمجموعات انفصالية تنشط في بلوشستان جنوب غربي البلاد، وتنفذ هجمات ضد القوات الحكومية.

ويدّعي انفصاليون، أن باكستان ضمّت إقليم بلوشستان الغني بالموارد المعدنية، إليها بالقوة لدى تأسيسها عام 1947، ويلجأون لحمل السلاح من أجل استقلال الإقليم عن البلاد.

ويشكل الإقليم 44% من مساحة باكستان، ويقطنه قرابة 8 ملايين نسمة من إجمالي عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة.