النظام الإيراني يدفع عرب الأهواز للجوء إلى الإجهاض

النظام الإيراني يدفع عرب الأهواز للجوء إلى الإجهاض

وفقًا للتقرير الذي نشره موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أخيرًا، هناك زيادة مقلقة في عدد حالات الإجهاض في خوزستان/ إقليم الأهواز، خاصة في المناطق التي يسكنها العرب.

فمشاكل مثل البطالة وارتفاع الإيجارات والفقر الشديد وأوضاع المعيشة الصعبة قد تسببت في انتشار معدلات الإجهاض بهذه المحافظة، وهي مشكلة تجاهلها المسؤولون بخوزستان.

ووفقًا للإحصائيات الرسمية، هناك أكثر من 40% من السكان العرب بمحافظة خوزستان دون عمل، بالإضافة لعائلاتهم التي تعيش تحت خط الفقر.

وقال غلام رضا شرَفي، ممثل مدينة عبادان في برلمان النظام الإيراني، إن أكثر من 50 في المائة من السكان العرب في المحافظة عاطلون عن العمل، وذكر أن معدل البطالة في بعض المدن مثل الحويزة قد بلغ نسبة أكبر من 70 في المائة.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “مثل هذا الوضع غير الملائم للمعيشة بجانب العديد من المشاكل الأخرى، أدى إلى ارتفاع نسبة عمليات الإجهاض بين العائلات”.

ونقل نشطاء حقوق الإنسان عن ممرضة تعمل في إحدى عيادات التوليد بجنوب الأهواز، والتي طلبت عدم ذكر اسمها، أنه في العيادة التي تعمل بها وحدها، قد شهدت إجراء 90 عملية إجهاض دون تصريح قانوني.

وذكروا نقلًا عن الممرضة: “تتم عمليات الإجهاض بموافقة الوالدين فقط، عن طريق اتفاق مكتوب ودفع مبلغ من 250 إلى 330 دولارا”.

وأضافت: “يطلب منا الوالدان إجراء عملية الإجهاض ليس بسبب مشكلة صحية مع الأم أو الجنين، ولكن فقط لأسباب مثل: الفقر والحاجة الشديدة أو عدم وجود وظيفة”.

وقالت عند سؤالها لمن يريدون إجراء عمليات الإجهاض، كانت الإجابة: “الأب عاطل عن العمل، ونحن نعيش في شقة بالإيجار، ولدينا طفلان لا يمكننا توفير احتياجاتهما”.

ووفقًا لما ذكره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “من خلال التجاهل وعدم الانتباه لمشكلة انتشار عمليات الإجهاض، يكشف النظام عن وجهه الآخر المتمثل في السلب والنهب والخداع وتبديد موارد البلاد في حربه ضد شعوب المنطقة، وسنواجه المزيد من الكوارث، طالما استمر وجود هذا النظام في السلطة”.