محللون: فوز ترامب يشكل ضربة قاصمة للمتطرفين في ليبيا

محللون: فوز ترامب يشكل ضربة قاصمة للمتطرفين في ليبيا

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

قال سياسيون وإعلاميون ليبيون، أن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، يشكل ”ضربة قاصمة“ للمتطرفين في ليبيا، وسيضعف الإخوان المسلمين.

ويرى الإعلامي الليبي نوري بلحاج، أن ”الولايات المتحدة، وبعد فوز ترامب، ستتدخل أكثر في الشأن الليبي، خاصة بعد تصريحات أحمد قذاف الدم، ابن عم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والتي أكد فيها أنه تواصل مع ترامب، وتعهد له بتصحيح أخطاء الرئيس السابق باراك أوباما“.

وأضاف بلحاج، في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”فوز ترامب سيزيد المشهد الليبي تعقيدًا إذا ما صحت توجهات ترامب السياسية والعسكرية، خاصة أنه أصبح يترأس أكبر دولة عظمى في العالم“، على حد تعبيره.

أما السفير في خارجية الحكومة المؤقتة نوري خليفة، فيجد أن ”الأمور غير واضحة بعد، وربما تتغير قواعد اللعبة التي تديرها واشنطن في ليبيا، ويتغير اللاعبون“.

وتابع خليفة، لـ“إرم نيوز“، أن ”قراءة توجهات السياسية الأمريكية في عهد ترامب تجاه ليبيا تحتاج إلى الانتظار بضعة شهور، تكون الأمور خلالها هادئة“.

وردًا على سؤال إن كان عدم فوز هيلاري كلينتون يعني سقوط الإخوان المسلمين، قال: ”الاخوان فشلوا منذ زمن بعيد، حين أودوا بالبلاد إلى دوامة الخراب والدماء والدمار، ونتطلع الآن إلى دور أمريكي مساند للشرعية والبرلمان“.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي الليبي عمر بعيو، أن ”فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أصبح حقيقة، لكن الوجه الآخر للحقيقة أن الإخوان المسلمين لم يحققوا انتصارهم الوهمي بفوز الأخت هيلاري“.

وتابع بعيو، في تغريدة له على موقع ”فيسبوك“: ”إخوتنا؛ الإخوان، متى تدركون أنكم واهمون وأنكم مشؤومون وأنكم خاسرون .. متى تهتدون؟“.

وعبر السياسيون الليبيون عن تهنئتهم للرئيس الأمريكي الجديد، معبرين عن آمال مختلفة؛ فالبرلمان طالب برفع الحظر عن السلاح المفروض على الجيش الليبي الذي يقوده خليفة حفتر، فيما عبرت حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة عن أملها بمواصلة التعاون السياسي والعسكري مع واشنطن.

وعبر العشرات من الناشطين على مواقع التوصل الاجتماعي، عن فرحهم بفوز ترامب، باعتباره ”شكل صدمة للقوى ذات التوجه الإسلامي المتشدد، ونهاية لمشروعها الذي أغرق ليبيا في الأزمات“.

ونشر ناشطون ليبيون صورة حملها متظاهر أمام البيت الابيض حملت عبارة: ”هيلاري كذبت، والأبطال ماتوا.. تذكروا بنغازي“.

وشكل فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية مفأجاة لعدد من السياسيين والاعلاميين الليبيين، خصوصاً أصحاب التوجه الإسلامي، كونهم كانوا أكثر ميلاً لفوز هيلاري كلينتون“.

وعرفت كلينتون إبان توليها وزارة الخارجية في عهد الرئيس باراك اوباما، بتقاربها مع الإسلاميين، فيما يحملها ليبيون مسؤولية ما جرى في ليبيا منذ 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com