زوجة ترامب ميلانيا سيدة أمريكا الأولى صاحبة “الأثداء الكبيرة” والصور العارية.. تعرّف عليها

زوجة ترامب ميلانيا سيدة أمريكا الأولى صاحبة “الأثداء الكبيرة” والصور العارية.. تعرّف عليها

عندما سُئل عن أفضل صفات زوجته ميلانيا، أجاب دونالد ترامب “قدرتها على تناول وسائل منع الحمل كل يوم، بالإضافة إلى تمتعها بأثداء كبيرة”.

هذه السيدة صاحبة “الأثداء الكبيرة”، باتت اليوم السيدة الأولى لأقوى دولة في العالم، ستقف على منصة السياسة في الولايات المتحدة وتقدّم الخطب والمواعظ لكل امرأة خلال الأربع سنوات القادمة على الأقل.

وخلال أدائها لهذه المهمة الخطابية طيلة حكم ترامب ستكون الآذان صاغية لميلانيا للتأكد من ملكيتها الفكرية للكلمات بعد الضجة التي أثيرت خلال الحملة الانتخابية حول سرقتها لكلمات سابقتها ميشيل أوباما.

وسيلاحق السيدة الأولى أيضًا خلال مقامها في البيت الأبيض، تاريخ من القصص والوقائع المثيرة للجدل لعل أبرزها ما حدث قبل 20 عامًا يوم ظهرت عارية تمامًا برفقة إحدى العارضات المثليات على واجهة مجلة “ماكس” الفرنسية، وقتما كانت تعمل عارضة للأزياء تحمل اسم “ميلانيا كي”.

وظهرت ميلانيا ترامب، التي تساند زوجها في مواقفه العدائية من الإسلام والمهاجرين، في صورة أخرى وقد ارتمت في أحضان العارضة الإسكندنافية إيما إيريكسون على سرير رسم صورة لمشهد يوحي بالإثارة المطلقة، التي تلمح بشكل أو بآخر إلى جانب مثلي لدى زوجة السياسي الأشهر في العالم حاليًا.

وتعرف ترامب على زوجته الحسناء السلوفينية الأصل التي تبلغ من العمر حاليًا 46 عامًا، في أسبوع الموضة الذي أقيم في العام 1998، قبل أن يتزوجا في العام 2005 ، وينجبا طفلهما الوحيد بارون (عشر سنوات).

وحصلت ميلانيا ترامب على “الجرين كارد” في مارس العام 2001، وأصبحت مواطنة أميركية العام 2006.

لكن دخولها الولايات المتحدة أيضًا تشوبه الشوائب فقد قدمت إلى أمريكا كمهاجرة من سلوفينيا في 1996، وعملت كعارضة أزياء بشكل غير قانوني، وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”.

إلا أن ميلانيا حاولت نفي الأمر عبر تغريدة لها على “تويتر” في سبتمبر، قالت فيها إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني.

وأشارت في مقابلات مع وسائل إعلامية إلى أنها كانت تضطر إلى العودة إلى بلدها سلوفينيا لتجديد تأشيرتها بانتظام.

ومع ذلك، إن كان لديها هذا النوع من التأشيرة الذي زعمت، فكان سيسمح لها بالعمل ولم تكن لتضطر إلى تجديدها بانتظام بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.