إيران تعتقل جاسوسًا أفغانيًا لإسرائيل بمنزل رئيس هيئة الطاقة الذرية

إيران تعتقل جاسوسًا أفغانيًا لإسرائيل بمنزل رئيس هيئة الطاقة الذرية

كشفت مصادر برلمانية إيرانية اليوم الأربعاء، عن أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، تمكن من تجنيد أفغاني يعمل في حديقة منزل رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، بهدف التجسس وتسريب معلومات تتعلق بالبرنامج النووي.

وأوضحت المصادر بأن”الأفغاني البستاني معتقل لدى جهاز الاستخبارات الإيراني”.

وقال نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أبو الفضل حسن بيكي، لوكالة أنباء ميزان، إن “البستاني الذي كان يعمل في منزل رئيس هيئة الطاقة الذرية في وسط العاصمة طهران، يحمل الجنسية الأفغانية وقد اعترف بالتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية”.

وأفاد بيكي، بأنه “تم ضبط أجهزة وكاميرات تستخدم في التجسس بيد البستاني الأفغاني”، مشيراً إلى أن “البرلمان الإيراني سيستضيف رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي الأسبوع المقبل للحديث عن هذا الموضوع”.

واتهم النائب الإيراني، “المعتقل الأفغاني الذي يعمل بمنزل علي أكبر صالحي بتسريب وثائق تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني”، محملا المسؤولين الإيرانيين مسؤولية عدم اهتمامهم بالتعليمات الأمنية في حراسة منازلهم وعدم اعتمادهم الوثيق على المقربين منهم.

وكان رجل الدين والأستاذ الجامعي الإيراني، حجة الإسلام ولي الله نقي بورفر، زعم أن إسرائيل حاولت تسخير الجن للتجسس على إيران.

وقال بورفر في حوار بثته القناة الثالثة للتلفزيون الحكومي الإيراني، وانتشر على موقع يوتيوب إن “اليهود لهم خبرة طويلة في الارتباط بالجن، وهذا الارتباط موسع جدا، وعليه حاولت إسرائيل أن تسخر الجن بغية اختراق الجهاز الاستخباراتي الإيراني، إلا أنها فشلت في بلوغ أهدافها”.

ولم يقدم بورفر أي إيضاحات إضافية حول حيثيات روايته وطريقة الكشف عنها.