روسيا تعلن هدنة جديدة في حلب.. والأمم المتحدة “لا تتجرأ” على إيصال المساعدات

روسيا تعلن هدنة جديدة في حلب.. والأمم المتحدة “لا تتجرأ” على إيصال المساعدات

بدأ سريان هدنة إنسانية جديدة أعلنت عنها روسيا من جانب واحد في مدينة حلب السورية عند الساعة التاسعة من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي على أن تستمر لعشر ساعات، بهدف إجلاء مقاتلين ومدنيين راغبين بمغادرة الأحياء الشرقية المحاصرة.

وسيتم إجلاء الراغبين عبر المعابر الثمانية، بينها اثنان للمقاتلين، التي جرى تحديدها خلال الهدنة الروسية السابقة في تشرين الأول/أكتوبر والتي استمرت ثلاثة أيام  دون أن تحقق هدفها بخروج جرحى أو مدنيين ومقاتلين.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاريكه قال الجمعة إن المنظمة الدولية ليس بوسعها أن تستغل هدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في مدينة حلب لإرسال مساعدات إلى المناطق الشرقية المحاصرة بالمدينة، إذ أنه ليس لديها الضمانات الأمنية الضرورية.

من جانبها قالت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إن “المنظمة ضد إجلاء المدنيين ما لم يكن ذلك طوعا”.

ودعا الجيش السوري مقاتلي الفصائل ومن يرغب من مدنيين إلى الخروج من الأحياء الشرقية، واكد أنه “من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة السابعة مساء ستكون جميع المعابر الانسانية المعلنة سابقا مفتوحة لخروج المسلحين ومن يرغب من المدنيين”.

وحث الجيش السوري مقاتلي الفصائل على “وقف الأعمال القتالية، ومغادرة المدينة مع أسلحتهم الفردية عبر معبر الكاستيلو شمالا ومعبر سوق الخير – المشارقة باتجاه إدلب”، أما المعابر الستة الأخرى فهي مخصصة مثل السابق لخروج المدنيين والجرحى والمرضى.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت إن “التنظيمات الارهابية استهدفت معبر الكاستيلو بسبعة قذائف صاروخية”، مشيرة إلى إصابة “مراسل الاخبارية السورية (الرسمية) وليد هنايا بشظايا قذائف.

وتعليقًا على الاعلان الروسي، قال ياسر اليوسف، عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين الزنكي، وهي من أبرز الفصائل المشاركة في معارك حلب، “لسنا معنيين به ولا نثق بالروس ولا بمبادراتهم الرخيصة”.

وتدور منذ أسبوع اشتباكات عند أطراف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب إثر هجوم شنته فصائل مقاتلة بينها مجموعات اسلامية وجهادية (جبهة فتح الشام – جبهة النصرة سابقا – وحركة أحرار الشام).

وبعد تصعيد الفصائل لهجومها صباح الخميس عمّ الهدوء ليلا منطقة الاشتباكات.

على صعيد آخر، تسلم أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار خطته نيوزيلندا وإسبانيا ومصر حول سوريا، ويتعامل مع مسألة وقف إطلاق النار في حلب.