هيلاري كلينتون.. هل يقبلها البيت الأبيض بعد أن رفضتها ناسا؟

هيلاري كلينتون.. هل يقبلها البيت الأبيض بعد أن رفضتها ناسا؟

مع اقتراب موعد الحسم لتحديد من سيكون الرئيس الجديد للولايات المتحدة، بدأت وسائل الإعلام الأمريكية، الكشف عن جوانب خفية -بعيدا عن “الفضائح”- في مسيرة حياة المرشحة الأقرب للوصول إلى البيت الأبيض الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وربما أكثر ما كان جاذبًا في تلك الجوانب، معرفة أن من ستكون “افتراضًا” صاحبة المنصب الأهم في العالم، سبق أن رفضتها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” بسبب أنها أنثى.

فتاة شيكاغو الحسناء، التي ولدت في 26 أكتوبر/تشرين أول عام 1947، بذلت جهدها واستطاعت التفوق في دراستها منذ أن دخلت المدرسة الحكومية، وحاولت التمرد على واقع ذكوري يفرض سطوته، فكانت أولى خطواتها السياسية عندما بلغت المرحلة الثانوية، حيث رشحت نفسها في انتخابات مجلس الطلبة أمام منافسين اثنين من الذكور، لكنها فشلت، ونعتها منافساها بالغباء عندما ظنت أن فتاة يمكن لها أن تفوز بالانتخابات.

ورغم ذلك، واصلت هيلاري التي كانت الابنة الكبرى في عائلة متوسطة الدخل وكان لها شقيقان هما خير وتوني، طموحها لإثبات قدرات المرأة لفعل كل ما يستطيع فعله الرجال، فأرسلت عام 1961 رسالة إلى وكالة ناسا، تطلب فيها الانضمام للوكالة لتصبح رائدة فضاء، ليأتي الرد الصادم برفض الطلب لسبب لا يتعلق بقدراتها وكفاءتها العلمية والجسدية، وإنما لأنها فتاة.

وفي العام 1964 تبلورت فكرة اقتحام عالم السياسة لدى كلينتون، لتحقق عن طريقها، حلما يبدو أنه أهم من الانضمام لناسا، ولسخرية القدر بدأت نشاطها السياسي بصف الجمهوريين حيث التحقت بصفوف المرشح الرئاسي الجمهوري باري غولدووتر.

وواصلت الجمهورية سابقا، مسيرتها السياسية في جامعة ويلسلي، حيث عينت كرئيسة للجمهوريين، لكنها في السنة الثانية انضمت إلى المرشح الديمقراطي المعادي للحرب بوجين ماكارثي، وفي 1986 غادرت الحزب الجمهوري وانضمت للديمقراطيين، بعد الخطاب الذي سمعته من المرشح الرئاسي ريتشارد نيكسون ضد منافسه الديمقراطي جون روكفلر.

وتعرفت هيلاري على بيل كلينتون في جامعة بال عام 1971 وعاشت معه علاقة حب إلا أنها رفضت عروض بيل المتكررة للزواج ، إلا أن العلاقة تكللت بالزواج بعد 4 أعوام من بدء العلاقة.

اليوم تحاول هيلاري كلينتون أن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة، لتكرر إنجازها السابق كأول امرأة عضوة في مجلس الشيوخ عام 2000 و2006، لتوجه رسالة متأخرة إلى ناسا “هذا ما تفعله النساء عندما تمنعوهن من حلم الوصول إلى الفضاء”.