بالصور.. طفل يبدأ تجارته الخاصة بعد رفض والديه شراء ساعة آبل له والنتائج مذهلة

بالصور.. طفل يبدأ تجارته الخاصة بعد رفض والديه شراء ساعة آبل له والنتائج مذهلة

بعد رفض والدي طفل يبلغ من العمر “9 أعوام” من مدينة ملبورن الأسترالية شراء ساعة آبل الجديدة، عثرالطفل الذي كان مصراً على رغبته بامتلاكها على طريقة تتيح له جني ما يكفي من المال لشراء ما يرغب به.

حيث بدأ تايدن فلود يصنع في كل ليلة خميس بعد الانتهاء من واجباته المدرسية شموعا معطرة يبيعها في أسواق عطلة نهاية الأسبوع مقابل 10 إلى 15 دولاراً لكل شمعة.

ويربح تايدن أكثر من 300 دولار بالأسبوع، أي على الأقل 15 ألف دولار سنوياً، مقابل العمل فقط لبضعة ساعات مثبتاً أن العمر ليس عائقاً أمام النجاح.

وقالت والدة تايدن إن ” والده يعمل مع شركة بوستي وأنا مديرة الصرافة في شركة الطيران جتستار”.

وأشارت إلى  أن مبادرة ابنها الريادية فاجأت العائلة ، مبينة أنهم عندما رفضوا طلبه شراء ساعة آبل اقترح أن يجمع المال بنفسه.

 وقالت “اعتقدنا أنه سيقوم ببعض الأعمال المنزلية في أنحاء المنزل، نحن نحفزه فقط على الاستمرار “، إلا أنه شاهد دروسا تعليمية على يوتيوب لتحسين أسلوبه في صنع الشمع وباع 6 شمعات لجدته مقابل 5 دولارات للشمعة، واستثمر أرباحه لشراء دفعة أكبر من المواد الخام.

وأضافت ” زاد حجم أعماله بنحو لا يصدق”.

وأوضحت أنها تأخذه إلى السوق لشراء المواد التي يحتاجها وأنها تبقى قريبة منه للتأكد من سلامته إلا أنه ” لا يحب أن أساعده كثيراً”. وقالت مازحة “ربما كان من الأسهل علي أن أشتري له الساعة”.

وأضافت ” يجب علي أن أكون متواجدة معه بحسب متطلبات منظمي السوق لكنني لا أعترض طريقه، فهو ينزعج للغاية عندما يقول له الناس:  ما أروعك، ألا تساعد والدتك؟‘”.

ويعمل تايدن على جمع المال متأملاً أن يتمكن من افتتاح متجر ضمن عمارة ويؤمن فرص عمل للمشردين. بعد أن علم أن الحصول على مساحة لفتح متجر في مجمع تشادسون التجاري للتسوق مكلف للغاية أصبح يفكر في احتمالية فتح متجرمؤقت.

ماذا أدرك؟

ونتج عن خوض تايدن هذه التجربة العملية تغيير موقفه تجاه التعليم. فبعد أشهر من “الدموع ونوبات الغضب” حول واجباته المدرسية أصبح يفهم أخيراً ما تحاول مدرسة الرياضيات تعليمه.

وقالت والدته “اشترى تايدن علبة تحتوي 1000 فتيلة شمع وحاول معرفة تكلفة صنع كل شمعة، عندها أدرك وقال أنا أفهم الآن، هذا ما تعنيه القسمة‘ فتطلب أن يمر تايدن بتجربة عملية ملموسة حتى يدرك أهمية ذلك”.

وعادة ما يخرج تايدن بطاقته المصرفية لتسديد ثمن القهوة والحليب المخفوق في النزهات العائلية، إلا أنه وبحسب والدته “يأخذني جانباً بعدها ويقول لي، هل باستطاعتك إعادة ذلك المال إلى حسابي الآن؟‘ فهو مقتصد للغاية”.

تعقيدات التجارة 

واجهت أعمال تايدن التجارية عدة تعقيدات، حيث مُنع تايدن من استخدام موقع “باي بال” بعد محاولته إنشاء حساب وهو تحت السن القانوني.

وعندما بدأ تجارته كان يحتفظ تايدن بأمواله في حسابه البنكي في نادي “دولار مايتس” بمدرسته إلا أنه مُنع من ذلك خوفاً على تهديد سلامة وأمن المدرسة.

وقالت والدته: “عادة ما يجلب الأطفال معهم مصروفهم الخاص لوضعه في حساباتهم وليس مئات الدولارات”.

إلا أنه يملك الآن حساباً مصرفياً في بنك “ANZ” مرتبطا بساعته من نوع آبل التي اشتراها بأولى مدخراته، وتجاوز حظر “باي بال” من خلال الاستثمار في أداة “Square Reader” التي تتيح له تلقي دفعات بواسطة البطاقات البنكية.