نائب قائد الحرس الثوري الإيراني يهدد بوضع الاتفاق النووي في ”المتحف“

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني يهدد بوضع الاتفاق النووي في ”المتحف“

المصدر: طهران - إرم نيوز

هدّد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، الولايات المتحدة، بإعادة أنشطة المفاعل النووي الإيراني ونصب أجهزة الطرد المركزية التي تم تعليق أنشطتها عقب التوقيع على الاتفاق النووي في يوليو/ تمو الماضي، مضيفًا ”سنضع الاتفاق النووي في المتحف“.

وقال العميد سلامي في كلمة له أمام المتظاهرين في ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية بطهران عام 1979، ”إذا لم تلتزم الولايات المتحدة بالاتفاق النووي، فإننا سنضعه في المتحف الإيراني وسنعيد أنشطتنا النووية ونصب أجهزة الطرد المركزي من جديد“.

وتحيي إيران في 3 نوفمبر من كل عام ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية، عندما قام طلبة إيرانيون عام 1979 بالسيطرة على مقر السفارة بعد أن تغلبوا على حرسها، واحتجزوا 52 أمريكيًا كرهائن لمدة 444 يومًا من 4 نوفمبر 1979- 20 يناير 1981.

وفيما يتعلق بأوضاع المنطقة، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، إن ”الإنجازات العسكرية التي تحققت اليوم في سوريا والعراق سببها إيران”، متهمًا واشنطن بدعم الأنظمة الديكتاتورية في العالم.

واعتبر العميد سلامي السيطرة على مبنى السفارة الأمريكية في طهران بأنها ”إنهيارعش التجسس ودفن سياسات واشنطن في إيران، وهذه الخطوة بمثابة ثورة ثانية بعد الثورة الاسلامية التي قادها روح الله الخميني عام 1979“.

وندد المتظاهرون، الذين خرجوا في ذكرى اقتحام السفارة، بالوعود الأمريكية وعدم التزامها ببنود الاتفاق النووي مع طهران، مردّدين هتافات ”يا سيّد ظريف الحذر الحذر“، في إشارة إلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي قاد فريق إيران التفاوضي مع الغرب لإبرام الاتفاق النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com