ليبيا.. سعي غربي لحشد الدعم لرئيس حكومة الوفاق الليبية

ليبيا.. سعي غربي لحشد الدعم لرئيس حكومة الوفاق الليبية
From left to right, Mohammed Chouaib, head of delegation from the UN-recognized government in the eastern city of Tobruk, Libya, Fayez Sarraj, Libyan Prime minister and Dr. Saleh Almkhozom, Second Deputy Chairman of the Libyan General National Congress, react after signing a U.N.-sponsored deal aiming to end Libya's conflict Thursday , Dec.17, 2015 in Sikhrat, Morocco. The signing of a U.N.-sponsored deal aims to end Libya's conflict by forming a unity government with the Libyan members from the country's two rival parliaments. (AP Photo/Abdeljalil Bounhar)

المصدر: لندن- إرم نيوز

عبرت قوى غربية وشرق أوسطية عن دعمها، الإثنين، لحكومة الوحدة الليبية التي توسطت الأمم المتحدة في تشكيلها ومسعى رئيسها فايز السراج لاستعادة النظام في أنحاء البلاد التي تعمها الفوضى وإحياء اقتصادها المعتمد على النفط.

ففي لندن التقى مسؤولون من الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة والسعودية مع السراج لإجراء محادثات للتصدي لأزمة تمنع حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها خارج العاصمة طرابلس.

وعقب اللقاء قالت متحدثة باسم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن الوزراء ومن بينهم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والإيطالي باولو جنتيلوني، أعادوا التأكيد على ”الدعم الدولي القوي“ لحكومة الوفاق الوطني.

وأضافت المتحدثة إليزابيث ترودو، أن ”الوزراء أكدوا على دعمهم لزيادة قدرة حكومة الوفاق الوطني للاستجابة لحاجات الشعب الليبي.

كما طالب الوزراء جميع المؤسسات الاقتصادية الليبية بالعمل معًا دعمًا لهذا المسعى ولم يوضح بيانها ما إذا كان أي إجراء ملموس قد ينجم عن التعهد بالدعم.

وشمل الاجتماع جلسة ركزت على الاقتصاد الليبي خاصة ما يتعلق بتطبيق القرارات الاقتصادية وإعادة الاستقرار للاقتصاد من دون وزير للمالية، حيث يوجد لليبيا محافظان متنافسان للبنك المركزي ولم تتمكن حكومة الوفاق من تعيين وزير للمالية.

وتشهد ليبيا اقتتالًا داخليًا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في ثورة عام 2011.

وتشعر القوى الغربية بالقلق من المقاومة التي يواجهها السراج وحكومة الوفاق الوطني، من القائد العسكري خليفة حفتر في شرق البلاد.

ورفض البرلمان الليبي في الشرق مرتين تشكيلاً حكوميًا طرحته قيادة حكومة الوفاق الوطني كان يهدف لتمثيل الأطراف المختلفة على الساحة السياسية الليبية.

وتعثرت عملية اتخاذ القرارات الاقتصادية في الدولة المنتجة للنفط والعضو في منظمة أوبك نتيجة عدم تعيين وزير للمالية.

ويهدف اجتماع اليوم الإثنين لمحاولة بحث سبل مواجهة انزلاق ليبيا نحو الانهيار الاقتصادي.

وهناك أثران جانبيان أساسيان للاضطرابات المستمرة منذ فترة طويلة في ليبيا يسببان القلق في الخارج، وهما التدفق الخارج عن السيطرة للمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا في قوارب تنطلق من سواحل ليبيا، ووجود متشددي تنظيم داعش الذين يسيطرون على مناطق في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com